محمد الحبيب السلامي يسأل:….المشيشي ودروس قيس

كتب: محمد الحبيب السلامي 

….كلنا رأينا وسمعنا…رأينا الرئيس قيس سعيد يستقبل رئيس الحكومة هشام المشيشي، وسمعنا الرئيس قيس سعيد يخطب، ويتكلم، ويعطي في 

كل لقاء درسا للمشيشي في الدستور والقانون، وفيه الوعيد والتهديد…

رأينا ذلك بأعيننا، وسمعناه بآذاننا…ورأينا المشيشي جالسا كالتلميذ النجيب الوديع اللطيف ينصت بانتباه ويسمع…لكننا لم نسمع كلمة من المشيشي 

يوجهها لقيس سعيد…لم نسمع منه سؤالا مثل أي سؤال يلقيه تلميذ على سيده….فهل معنى ذلك أن رئيس الحكومة هشام المشيشي فهم الدرس 

وقررالاستفادة من الدرس لأنه أعجب بالدرس أم أنه في الدرس كان مثله كمثل ذلك التلميذ الذي قرأ عليه المؤدب سورة الفاتحة مرارا، ولما طلب منه المؤدب عرضها قال له…ستة وستون نملة دخلت هذا الغار؟

….للجواب نسأل…هل جوهر الخلاف بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة وجد طريقه إلى الحل؟ هل نفذ المشيشي ما طلبه ويطلبه قيس في دروسه لمزا ونبزا وتلميحا أم أن مشيشي ماض في سياسته التي أغضبت قيسا؟

…يظهر لي أن دروس قيس في كل مرة كانت كالنافخات زمرا…لماذا؟ لماذا؟ من المسؤول عن ذلك؟ الأستاذ أم التلميذ؟….

أنا أسأل لأفهم…