محمد الحبيب السلامي يسأل: سوق و’خُطاب على الباب’..

كأس العالم

كتب: محمد الحبيب السلامي  

…في كأس العالم لكرة القدم سوق و’خُطاب على الباب’…فنوّاب الجمعيات الرياضية في دول العالم التي تهتم بلعبة كرة القدم وتنفق على ملاعبها ولاعبيها الأموال الطائلة صارت لا تعتمد على اللاعبين من بني الوطن فقط وإنما تشتري لجمعياتها لاعبين من السوق…

تشتري من اللاعبين من أظهروا في كأس العالم فنيات وكفاءات…تشتري وتخطب…وثمن كل لاعب يتحدد بحسب كفاءته، ورواج السوق وقد يكون ثمن الواحد مليارات…
وفي السوق سماسرة، فهل هذا الذي يحدث في الرياضة يُشرف أم يُقال عنه…نزلت الرياضة إلى سوق العبيد؟
أنا أسأل وأحب أن أفهم…