محمد الحبيب السلامي يشكر ويصارح:…مساعدات لنا ولهم

كتب: محمد الحبيب السلامي 

….في هذه الأيام توالت المساعدات لمحاربة وباء الكورونا…توالت المساعدات من دول شقيقة ودول صديقة….وتونس تقبلت هذه المساعدات بيد إنسانية عالية، وليست بيد متسول….تونس تتقبل هذه المساعدات بروح الشكر لأنها تنفعنا، وتساعدنا على محاربة وباء قاتل فتاك لا يرحم أحدا، عمّ وانتشر في جميع شعوب العالم…وتونس تقبل هذه المساعدات من شعوب فكرت عند اكتشاف 

التلاقيح في احتكارها، وأغلقت أسواقها عن بيعها مدة، فلما تفطنت وفهمت أيقنت أنها لا يمكن لها أن تقضي على الوباء في أرضها وتحصن منه سكانها إلا إذا تم القضاء على الوباء في كل شعوب العالم….وبما أن الشعوب قدراتها في هذه الحرب متفاوتة ففيها الغني وفيها الفقير، فيها من يملك سلاح التلقيح وفيها من لا يملكه ولا يقدر على توفيره لكل مواطن… فقد قررت الشعوب التي تملك سلاح العلم والمال والشعوب التي تملك المال فقط… أن تساعد الشعوب التي لا تملك هذا ولا هذا وتمدها بالسلاح حتى تشارك 

في هذه الحرب…وهي بهذه المساعدات تدافع عن نفسها وعن غيرها…

فلها الشكر لأنها تفطنت وأيقنت أن البلية عامة ولا يقضى عليها إلا بروح التعاون الإنساني الدولي والتضامن الجماعي…هذا رأيي أطرحه لنفهم….