محمد الحبيب السلامي يطلب الشفاء…جميل دربال

Hoptial Malade

كتب: محمد الحبيب السلامي

….هذا الرحل طوى مراحل طلب العلم من الابتدائي إلى العالي، وكان باب الوظيفة في وجهه مفتوحا لكنه اختار أن يسير في طريق والده العصامي فدخل ميدان الصناعة والتجارة…
وانضم إلى منظمة الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة، وكان له في الميدان رأي وتوجيه…لكن القدر شاء أن يُصاب بمرض، والمرض أخذه إلى غرفة الجراحة، وغرفة الجراحة حوّلته إلى العناية المركزة….
وتمر الأيام وهو ما زال حبيسا فيها، يمكن أن نقول…إنه بوسائل التخدير لا يشعر بألم، لكن أمه و زوجته وأولاده وإخوته وأهله وأحبابه يعيشون من أجله بألم نفسي…
وقديما قالوا…صبر أهل المريض على مرض ورعاية المريض أشدّ وأكثر أجرا من صبر المريض على مرضه…فاللهم اشف كل مريض، وقو صبر كل زوجة وأولاد لهم في غرفة العناية المركزة مريض…