محمد الحبيب السلامي يقترح: مؤتمر طبي للغة العربية في تونس..

كتب: محمد الحبيب السلامي 
….تونس التي نصت في دستورها في عهد بورقيبة وفي عهد الثورة على أن لغتها العربية هي الآن وأمس وفي غد لا تحتفل إلا بالفرنكفونيةً،

وتعقد في أرضها بافتخار والطبل والمزمار مؤتمرات فرنكفونية…ولا تهتم تونس العربية بلغتها العربية، ولا تعقد لها مؤتمرات طبية تعالج وتداوي الأمراض التي أصابتها من عجمة، وعجائب وغرائب في الرسم والنحو والخط…..تونس عقبة والعبادلة السبعة وسحنون وابن خلدون وابن عاشور والشابي، هزُلت فيها اللغة العربية، هزُلت في التعليم ،وهزُلت في الإعلام، وهزلت في القضاء والإدارات، وهزُلت في التواصل الاجتماعي، وهزُلت في البيوت…وفي الثقافة…هذه  اللغة العربيةً في تونس أليست في أشد الحاجةً إلى مؤتمر طبي فيه النطاسي الذي يعرف كيف يجرح بالمشرط وينزع العلة ويداوي؟    أليست لغتنا العربية تئن في تونس، فلماذا لا نسمع أنينها ونرقص مع الفرنكفونية؟للتاريخ أذكر أن المتفقد المرحوم محمود الشبعان كان إذا وصلته رسالة من مرب أو مدير وفيها خطأ لغوي يرجعها لصاحبها ويطلب منه إصلاحها؟ أليس ذلك لونا من ألوان الدواء للأوراق الإدارية؟…أسأل وأحب أن نفهم…كلنا…جميعنا…