محمد الحبيب السلامي يكشف ويوضح: …زمان الروض العاطر

كتب: محمد الحبيب السلامي 

….صديقنا أبو زياد دفعه الفضول والكلوف إلى دخول موقع مريم الدباغ فرأى ما رأى وتعجب واستغرب مما رأى، وكتب ونشر ما رأى، وأنا أستغرب وأتعجب من استغراب وتعجب أبي زياد وهو الصحافي الكبير الخبير بالماضي والحاضر…

فكيف ينسى أن الناشر المرحوم الشاذلي الزاوق لما نشر كتاب (الروض العاطر في نزهة الخاطر) لمحمد النفزاوي، راج ذلك الكتاب وأقبل عليه الكبير والصغير والرجل والمرأة والمتعلم والأمي، وبقيت الكتب الأخرى على رفوف الكتبيات والمكتبات تمضغ الكساد…ذاك ماض أذكر به أبا زياد، واليوم وحاضر اليوم فيه عاد الروض العاطر حيا متحركا، عاد الروض العاطر واقعا وله الكلمة والصدارة والريادة، عاد في تعرية الزنود والقدود في كل مكان واللي ما عندها ما تعري وتوري طبيب التجميل تعطيه يعطيها، عاد الروض العاطر في الزواج المثلي باسم الحضارة والمدنية والحرية، عاد وظهر ما لم يخطر على بال محمد النفزاوي، ظهر الزواج بكلب والزواج بحمار… ولهذا راجت في العالم تجارة الكلاب والأحمرة…

فكيف تريد يا أبا زياد رواج كتب طه حسين، ونظريات أينشتاين، والأنظار مشدودة للي توري وتعري وزنودها وقدودها وخدودها، وكلبها وحمارها؟ والفرجة بلاش فلوس….موش هكة يا أبا زياد؟