محمد الحبيب السلامي يوجه: …اسبح مع الشاذلي في جهاده لا في مقامه يا أبا زياد

كتب: محمد الحبيب السلامي 

…كتب الأخ أبو زياد مقالا ذكر فيه أنه سبح سباحة صوفية في مقام الولي الصالح أبي الحسن الشاذلي ومهرجاناته….وأنا أعجب وأستغرب مما يجري في تونس من شبه تقديس لمغارة كان فيها أبو الحسن الشاذلي يعبد الله وينشر طريقة تصوفه، وهذه المغارة لم يمت ولم يدفن فيها، فقد توفي 

وهو في طريقه إلى مكة لأداء الحج…

….أتعجب وأستغرب من تركيز التونسيين والتونسيات على تصوفه وأوراده ولم يركزوا على جهاده الحقيقي الذي لا يضاهيه شيء وهو الحملة التي قام بها ودعا فيها المصريين وكبار العلماء مثل عز الدين بن عبد السلام وابن دقيق العيد لمحاربة ورد الحملة الصليبية التي قادها لويس التاسع، وانتصر فيها المصريون وأسروا لويس التاسع…هذا هو الذي يجب أن يذكر للشاذلي ويذكر به، وهو به تفتح له أبواب الجنة…

هذا هو أبو الحسن الشاذلي الضرير الذي على المسلم المؤمن أن يسبح فيه فتعلو روحه ويقوى إيمانه ويؤدي دوره الحقيقي في خلافة الله في أرضه …وفي هذا كتبت ونشرت منذ سنوات مقالا عن الشاذلي في مجلة بثينة…

…أليس كذلك يا أبا زياد؟