محمد الحبيب السلامي يوصي: حافظوا على باب ليبيا

كتب: محمد الحبيب السلامي
…عبر التاريخ كانت تونس تحرص على أن يبقى بينها وبين ليبيا باب مفتوح بالليل والنهار…
فالليبيون في حاجة إلى التونسيين والتونسيون في حاجةً إلى الليبيين…وكم من تونسيين سافروا إلى ليبيا فاستقروا وكم من ليبيين دخلوا تونس فأقاموا فيها وتصاهروا وتناسلوا…والتاريخ يشهد أنه كلما أغلق الباب الذي بين تونس وليبيا لأسباب
تضرر من إغلاقه الطرفان..
…واليوم وبعد الذي حدث في ليبيا، وبعد أن خيم الاستقرار على ليبيا سافر وفد تونسي كبير من تونس إلى ليبيا برئاسة رئيس حكومتنا هشام مشيشي ليفتح الباب بين تونس وليبيا حتى نجدد التعاون صحيا وتجاريا وصناعيا ومعماريا…أليس من واجبنا في تونس وليبيا أن نحافظ على هذا الباب مفتوحا بروح الأخوة والمحبة وحسن الاستقبال؟
…وفي ظروف الكورونا التي زحفت على العالم وحيرته ألا يكون من واجبنا كمواطنين أشقاء في تونس وليبيا أن نتواصى بالحرص على التمسك بطرق الوقاية من الكورونا حتى نسلم جميعا ويبقى الباب الذي فتحناه باب خير لا يدخل منه إلا ما ينفع ولا يضر؟ أليس بذلك يبقى الباب باب بركة مفتوحا؟
….أنا أنصح خيرا وأوصي خيرا ووو….و السلام…