مرتجى محجوب يكتب: …الآن، إلى العمل ولا شيء غير العمل

كتب: مرتجى محجوب

بعد أن عبر معارضو رئيس الجمهورية عن رأيهم في الشارع لتليها مظاهرات حاشدة لأنصار الرئيس من أجل مواصلة تصحيح المسار و عدم العودة للوراء، أعتقد أنه قد حان الوقت لترك حكومة السيدة نجلاء بودن تتشكل في هدوء وسكينة وسرعة من أجل معالجة المشاكل والتحديات الاقتصادية والاجتماعية المستعجلة والمستعصية… والحق يقال…

تونس لم تعد تتحمل مزيدا من التجاذبات، ومن وضع العصا في العجلة لأجل غايات حزبية و شخصية ضيقة بل الالتفاف حول قيادتها العليا التي لا يشكك أحد في وطنيتها العالية و نزاهتها و مصداقيتها.
كل دول وشعوب العالم التي ارتقت باقتصادياتها وبمستوى عيش أفرادها، إنما تحقق لها ذلك بالعمل و لا شيء غير العمل…
أما الثرثرة و الحوارات الفارغة والمتكررة و “ايجاني و انجيك ” ، فليست سوى مضيعة للوقت و الفرص التي لا تتكرر في كل حين..
العمل كل من موقعه و التضحية و الايثار من أجل إنقاذ وطننا العزيز مما تردى فيه طيلة عشرية الديموقراطية المسمومة و الملوثة بالمال الفاسد والتجارة بالدين، مما تردى فيه من مؤشرات مرعبة تستوجب قرارات جريئة ومصيرية تجنبنا الانهيار الكامل لا قدر الله…
كلي ثقة في رئيس الجمهورية وفي رئيسة الحكومة المكلفة و في شعبي الرائع في مواجهة التحديات و كسبها من أجل أبنائنا و أجيالنا اللاحقة بحول الله السميع العليم.
في الأثناء، يمكن المضي في تعديل الدستور و القانون الانتخابي والنظام السياسي وقانون الأحزاب والجمعيات وغيرها من المتطلبات تحت قبة رئاسة الجمهورية وإشرافها…

عاشت تونس حرة أبية أبد الدهر
و المجد لشعبها الوطني الحر