مرتجى محجوب يكتب: المؤسسات التونسية تعاني الأمريّن…

مصنع

كتب: مرتجى محجوب

حقيقة أستغرب ومنبهر في نفس الوقت من قدرة المؤسسات التونسية التي تعمل بصفة قانونية على الصمود طيلة سنوات ماضية وربما سنوات قادمة رغم حجم الصعوبات التي تواجهها ولعل أبرزها:

ـ نسب الفائدة المشطة في السوق المالية
ـ الاقتصاد الموازي وغير القانوني
ـ المنافسة الخارجية عبر اتفافيات تجارية ثنائية أبسط ما يُقال عنها أنها مجرمة في حق مؤسساتنا الوطنية..
ـ البيروقراطية الادارية المقيتة والرشوة والفساد
ـ الاداءات المشطة على الشركات
ـ ارتفاع أسعار مكونات المنتوج الأولية وتأثيرها على القدرة التنافسية في الداخل والخارج على حد السواء
ـ صعوبة تسيير الموارد البشرية في ظل عقلية تمردية جديدة شقت طريقها بقوة لدى عدة أصناف من العمال.

وغير ذلك كثير مما تكابده يوميا المؤسسة التونسية الملتزمة والمحترمة للقانون، فماذا نريد حقيقة؟!
ندمر مؤسساتنا الوطنية التي تمثل العمود الفقري للاستثمار وبالتالي خلق موارد الشغل؟

أم ندفع هاته المؤسسات دفعا نحو الانقراض أو نحو القطاع الموازي أو التهرب الضريبي؟

القطاع الخاص هو لبّ الاقتصاد ومحركه الأساسي فهل من سياسة اقتصادية واضحة أم مجرد ترقيع للميزانية من هنا و هناك بلا أدنى تناسق و لا رؤية واضحة و لا منهجية!