مسؤول ليبي يتهم: يحاولون تفصيل الانتخابات على مقاس حفتر وسيف الإسلام القذافي!

أرجع رئيس المجلس الأعلى الليبي خالد المشري فشل ملتقى الحوار السياسي في التوصل إلى صيغة توافقية على قاعدة دستورية لانتخابات نهاية العام إلى تعنت بعض الأطراف، في حين قال رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة إن ليبيا لا يمكن أن يحتكرها أي جيش أو أي مجموعات مسلحة.
وكانت أطراف الأزمة الليبية قد فشلت، أمس الجمعة، في التوصل إلى صيغة توافقية لقاعدة دستورية تؤسس لإجراء الانتخابات المقبلة في ديسمبر، بعد مباحثات دامت أياما في جنيف برعاية أممية.
وقدمت لجنة التوافق الليبية في جنيف 3 مقترحات للتصويت عليها بشأن القاعدة الدستورية لإجراء الانتخابات البرلمانية المقررة نهاية العام الجاري، لكنها لم تحصل على النسبة المطلوبة لتمرير واحد منها.
وأقر رئيس المجلس الأعلى الليبي خالد المشري بتعثر ملتقى الحوار في التوصل إلى أرضية مشتركة، وعرقلة آمال الليبيين في اختيار ممثليهم.
وأرجع المشري -في حسابه على تويتر- أسباب ذلك إلى تعنت بعض الأطراف، ومحاولة فرض انتخابات دون شروط محددة للترشح، تلك الشروط التي نجدها في أغلب الدساتير، كمنع ترشح العسكريين ومن يحملون جنسيات دول أجنبية.
وقال المشري في تصريحات صحفية إن البعض حاول تجاوز مسألة عدم ترشح العسكريين ومزدوجي الجنسية للرئاسة، مشيرا إلى أن بعض الأطراف الليبية في جنيف حاولت تفصيل قاعدة انتخابية على مقاس اللواء المتقاعد خليفة حفتر وسيف الإسلام القذافي (نجل الرئيس الراحل معمر القذافي).
وأضاف أن هناك من يرفض إجراء استفتاء على الدستور، وهذا سيخلق مشاكل لأنه لن ينهي المرحلة الانتقالية، وأكد على أهمية إجراء الانتخابات في ديسمبر المقبل على أساس دستوري واضح وليس على أسس شخصية.
المصدر: وكالات