مع مجلة جوهر الإسلام في عددها الجديد لشهر رمضان: استطلاع.. قراءة.. عرض

كتب: الأستاذ صالح العود

وصلني هذا العدد الجميل والجليل من ( مجلة جوهر الإسلام) الغراء ضحى يوم السبت الخامس من شهر رمضان المبارك لهذه السنة الهجرية1442هجري وانا في باريس مقر إقامتي الدائمة منذ خمس وأربعين عاما اهداء من مديرها ورئيس تحريرها الأستاذ الفذ سيدي محمد صلاح الدين المستاوي حفظه الله دوما.. وحباه جما.. وحياه وساما.
جاء هذا العدد الجديد جديدا فعلا مضمونا وشكلا. بدءا غلافها اللماع والجذاب بما كتب عليه من عناوين رئيسية مختزلة فضلا عن الاعلام بهدية العدد وهو كتاب: (الصلاة في الإسلام معراج المؤمن)
كما نعلم ويعلم السادة القراء والسيدات القارئات ان المجلة الغراء ذات جناحين اثنين قسم أوفر بالمقالات العربية وقسم اقل باللغة الفرنسية وهو تقليد جسيم تسير عليه (المجلة) منذ أسسها الوالد الراحل الشيخ المصلح العلامة: الحبيب المستاوي رحمه الله وطيب ثراه عام (1968م).
مهد في الافتتاحية مدير المجلة ورئيس تحريرها بتقديم نفيس لها تحت عنوان: (دور الأديان في تقوية روح التضامن الإنساني في مواجهة الجوائح والاوبئة) ثم يأتي في صدر موضوعات المجلة (باب) قار لمؤسسها (تفسير آيات من القرآن الكريم) ثم تتلوه المقالات الواحدة تلو الأخرى ومنها: أي دور للفكر الزيتوني/ نوازل العصر الواقعة في بلاد الغرب/ عالمية الا سلام في القران والسنة/ في رياض السنة.. الادب العالي وهذا القران العظيم/ التعدية والتعارف والحوار/ مفاهيم إسلامية.. أساليب اقناع الشباب وارشادهم/ من اعلام الزيتونة/ خطبة الجمعة:( مسؤوليتنا تجاه شباب الامة/ صفحات من تاريخ الحديث للزيتونة كلية وجامعة/ البيان الختامي لمنتدى تعزيز السلم/ جمعية أصدقاء صوم رمضان باليل والنهار.
وهكذا فان هذا العدد من ( جوهر الإسلام) الفيحاء حافل بظلال المعرفة وأنواع شتى من فواكه العلوم واطايبه التي تجدها دائما في هذه المجلة العريقة والتي ناهز صدورها نصف قرن. رحم الله مؤسسها.. وبارك جهود نجله البار الذي ظل يكدح في إصدارها في موعدها سواء في اليسر أو العسر. والمنشط والمكره والشدة والرخاء.. اعانه الله.