مهرجان ربيع الطفل بالمنيهلة: عروض متنوعة… والافتتاح بـــ’فرسان المدينة’..

مهرجان ربيع الطفل

كتب: شمس الدين العوني 

في سياق الفعاليات والأنشطة الثقافية لدار الثقافة بالمنيهلة و تحت اشراف المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية باريانة  يتواصل تنظيم فعاليات الدورة التاسعة لمهرجان ربيع الطفل بالمنيهلة بالشراكة بين دار الثقافة و دار الشباب المنيهلة و جمعية مبدعي دار الثقافة المنيهلة و ذلك في الفترة بين يومي 19 و 26 مارس 2022….

البرنامج العام

حيث يشهد البرنامج العام تنوعا بين العروض المسرحية و الفرجوية و الأنشطة الترفيهية و المسابقات و نشاط الورشات المفتوحة للأطفال بدار الثقافة المنيهلة.
الافتتاح الرسمي للتظاهرة انطلق يوم السبت 19 مارس الجاري و ذلك من خلال عرض عرائسي تنشيطي استعراضي بعنوان ” فرسان المدينة”  لشركة المسرح الحديث للعرائس بتونس أمام  بلدية الجهة و قد تواصلت الأنشطة و منها مجموعة من الورشات للاطفال بالتعاون بين دار الثقافة المنيهلة ودار الشباب المنيهلة و عرض تنشيطي لدار الشباب و عرض لمسرحية “ساعة في حضرتهم” لشركة مسرح عين بالقيروان و تم يوم الثلاثاء 22 مارس تقديم عرض مسرحي مدعوم للاطفال بعنوان “يد بيد” من إنتاج مركز فنون الدرامية والركحية بصفاقس …

عروض مدعمة

وتتواصل الفعالية الى غاية يوم السبت 26 من الشهر الجاري و من العروض المدعومة لدار الثقافة في سياق نشاطها الثقافي نذكر مسرحية “تطهير” لشركة خديجة للانتاج بتونس و تم عرضها يوم15 مارس 2022 ومسرحية “ساعة في حضرتهم” لشركة مسرح عين بالقيروان تم عرضها يوم 16 مارس 2022 و  مسرحية “ويكلو” لشركة المتوسط للانتاج بن عروس و عرضت يوم 17 مارس 2022 هذا و ضمن الفعاليات الدورية لدار الثقافة بالمنيهلة و التي تخص الفنون و الأداب و الفكر و غيرها من الأنشطة و بإشراف و دعم من قبل المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية باريانة نظمت جمعية مبدعي دار الثقافة المنيهلة برئاسة فتحي المدوري فعاليات الدورة الثانية لـ” ملتقى الأيام الشعرية” حيث كان المحور العام لهذه الدورة ” الأدب زمن الجائحة من خلال مدلخلة للكاتب محمد المي الذي تحدث في مداخلته عن أثر الجوائح في حياة الناس و الأدباء و ما تتركه في فنونهم و آدابهم من ابداعات  و كتابات مختلفة.

برنامج متنوع

وتحدث اثر ذلك ابن الشاعر الراحل عبد الله مالك القاسمي ليشكر في كلمته القائمين على الفعالية مبلغا تحيات العائلة للمشاركين مثمنا لمسة الوفاء من قبل الملتقى لوالده ابن الحي حيث ينتظم المهرجان .وانطلقت الفعاليات باستقبال للضيوف حيث قدّمت أغنية ترحيبية من كورال الموسيقى لدار الثقافة بادارة الأستاذة منية دبلون..و دار الثقافة المنيهلة بادارة الأستاذة ربح العميري هي الشريك الفاعل في التنظيم و تواصلت الفقرات مع حصة لحكايات الفداوي مخصصة للأطفال ثم انتظمت ورشة رسم لوحة مجسم للشاعر المرحوم عبد الله مالك القاسمي ابن الجهة باشراف المبدعة أنس بركاتي لتنتظم أمسية شعرية و حفل تكريم ثم كان الموعد مع مجموعة من القراءات الشعرية من تأثيث الشعراء حافظ محفوظ ،أمامة الزائر ، ناجي بن جنات ، رياض الحجلاوي  ،عادل الهمامي ، فريد السعيداني ،منصف كريمي و ليلى رحموني وتخللتها مراوحة موسيقية مع الفنان عامر طبوعي فاستراحة شاي على شرف المشاركين و الحضور تخللتها حصة تكريم عدد من الكتاب و هم  نائلة الشقراوي و عبد المجيد اليوسفي و حسين الغربي ومنصف كريمي والأديبة سلوى الراشدي لمجمل أعمالها في الشعر و السرد و لحضورها الأدبي المميز و لخصائص كتاباتها الأدبية و نشاطها الثقافي و منه نادي الأدب بدار الثقافة حمام الأنف..ثم كان  الموعد في اليوم الثاني للملتقى مع جلسة قدّم خلالها الباحث محمد المي مداخلة بعنوان” الأدب زمن الجائحة “ثم انتظمت حصة للقراءات الشعرية بامضاء الشاعرات والشعراء وداد بيولي ، عبد الله بن يونس، علي مبزعية ، حسين الغربي و عبد المجيد اليوسفي  و جميلة عبسي و لمياء العلوي و ميلاء العياري و الشريف العرفاوي ثم كانت هناك استراحة شاي على شرف المشاركين و الحضور  فاختتام أشغال هذا الملتقى بحفل موسيقي فني مع مجموعة من الأغاني الملتزمة لنادي الموسيقى بدار الثقافة المحتضنة و تخللها توزيع الشهائد على المشاركين والمساهمين في تأثيث مختلف فقرات هذه التظاهرة الأدبية ..دار الثقافة بالمنيهلة مجال للفعل الثقافي و الإبداعي و لأنشطة الأطفال عماد المستقبل.