المنتخب: تغييرات تكتيكية…وتشكيلة جديدة في مباراة استراليا…

المنتخب التونسي

خاض المنتخب الوطني التّونسي صباح اليوم الجمعة 25 نوفمبر 2022 حصّة تدريبية بالدّوحة اختتم بها تحضيراته لمباراة يوم غد السّبت التي ستجمعه بالمنتخب الأسترالي في إطار الجولة الثّانية من دور المجموعات لمونديال “قطر 2022″، ضمن منافسات المجموعة الرّابعة.

هذه المباراة مبرمجة على الساعة 11.00 صباحا بملعب “الجنوب”، وسيديرها الحكم الألماني دانيال سيبرت.

الفوز في البال

اعتبارا لأنّ منتخبنا يطمح للتّأهّل إلى الدّور ثمن النّهائي لمونديال قطر، سيخوض “نسور قرطاج” مباراة الغد ضدّ أستراليا تحت شعار “الانتصار ولا شيء غير الانتصار”، خاصّة وأنّ التّعادل أمام منتخب الدّنمارك في الجولة الأولى (0 – 0)، والأداء البطولي والمرضي أمام هذا المنافس العتيد، سيساعدان المنتخب الوطني التّونسي على مواجهة أستراليا بكلّ ثقة في النّفس وبنفس الرّوح من أجل الخروج بانتصار يبقي على حظوظه في العبور على الدّور ثمن النّهائي، لأوّل مرّة في تاريخ كرة القدم التّونسية.

تغييرات منتظرة

حسب المعطيات المتوفّرة لدينا، من المنتظر أن تسجّل تشكيلة المنتخب الوطني التّونسي التي ستواجه المنتخب الأسترالي يوم غد السّبت بعض التّغييرات على مستوى تركيبتها مقارنة بالتّشكيلة التي واجهت الدّنمارك في الجولة الأولى، خاصّة وأنّ المدرّب جلال القادري سيعتمد رسما تكتيكيّا مغايرا لذلك الذي اعتمده في المباراة الأولى.

وتهدف هذه التّغييرات إلى إضفاء النّجاعة المطلوبة على مستوى الخطّ الأمامي نظرا لحاجة الفريق إلى التّهديف لتحقيق الفوز.

ومن ضمن التّغييرات المنتظرة التّعويل على ثنائي في محور الدّفاع، عوضا عن إقحام 3 لاعبين يشغلون خطّة قلب دفاع. وحسب ما هو متوقّع، سيكون قلب الدّفاع ديلان برون هذه المرّة احتياطيّا لفسح المجال لتشريك اللّاعب نعيم السليتي كأساسي لتعزيز الخطّ الأمامي، بحثا عن النّجاعة الهجومية وحضور التّجسيم.

كما أنّ إمكانية إدخال تغييرات أخرى على مستوى تركيبة التّشكيلة تبقى واردة.

محمّد كمّون