نابل: أعداد المصابين بفيروس كورونا تتصاعد مع تواصل الاستهتار

مرة اخرى تجد الهياكل الصحية في الجهة نفسها في وضع محرج و صعب في مقاومة الكوفيد 19 و اقناع المواطنين بتطبيق البرتوكول الصحي في نفس الوقت وهي معادلة صعبة في ظروف اقتصادية واجتماعية وصحية متردية للغاية بالاضافة الى المشاكل السياسية التي زادت الطين بلة و عطلت كل عمل يفيد مقاومة الكوفيد 19 وخاصة المتحور الذي انهك العالم الغني فما بالك ببلادنا التي انهكها التكالب على المناصب و تقاسم الغنيمة إن مازالت غنائم فعلا، و في ظل هذا الوضع المتردي وضعنا الاطارات الطبية و شبه الطبية في ” فم المدفع ” في غياب كل مستلزمات العمل التي تتطلبها المرحلة الخطيرة في المستشفيات العمومية لعجزهم على توفير أسرة الانعاش وحتى أسرة الاوكسيجين نظرا لتزايد المصابين بهذا الفيروس اللعين واستهتار شبه كلي من المواطنين الذين ساهموا بقدر كبير في تردي الاوضاع الصحية في البلاد، رغم نسبة الوفيات المرتفعة من يوم إلى آخر، و هذا اربك عمل الحكومة التي بقيت تتخبط من جراء سوء تخطيطها بعد جرم الحكومة السابقة التي سهلت لهذا الفيروس بالانتشار من خلال فتحها للحدود ودخول المصايين من البلدان الموبوءة ولو عن غير قصد بل نزولا عند رغبة لوبيات الفساد المتستثمرين في مآسي الناس ، و نجني ثماره العفنة في الوقت الراهن بلا محاسبة ولا مسائلة بعد أن عم ” القعباجي ” مفاصل الدولة بكل مؤسساتها و أعمالها و مازالت بعض المدن في ولاية نابل تسجل النسب المرتفعة من الاصابات على غرار معتمدية قليبية التي تم غلقها بالكامل لمدة أسبوع والحمامات و بني خيار و نابل وان واصلنا بهذا الشكل فستكون الطامة الكبرى إن لم تتدخل الحكومة بكل ثقلها لوقف هذا الاستهتار العام و تطبيق القانون
عزوز عبد الهادي