نابل: تراشق بالتهم والوثائق بين رئيسة البلدية والمديرة الجهوية للصحة!

بعد تغيير المركز الجهوي للتلقيح بنابل من فضاء مسرح الهواء الطلق إلى مدرسة علوم التمريض بوسط مدينة نابل ، تعالت أصوات الاحتجاجات من هنا وهناك وخاصة ممن وقع استدعاؤهم لتلقي جرعات التلقيح لصعوبة إيجاد مأوى أو مواقف لسياراتهم قريب من المركز الجديد، في حين أن الفضاء الأول يحتوي على مساحة كبيرة جدا تأوي المئات من السيارات بلا مشاكل،
وفي ظل هذه الاحتجاجات من العامة طلت علينا مناكفات فايس بوكية إدارية بين المديرة الجهوية للصحة بنابل ورئيسة البلدية بها حيث نشرت الاولى رقم مراسلة صادرة عن رئيسة بلدية نابل تطلب من الإدارة الجهوية للصحة إخلاء فضاء مسرح الهواء الطلق لتخصيصه للانشطة الثقافية الصيفية، في حين ردت رئيسة البلدية بوثائق ومحاضر جلسات تفيد ان المديرة الجهوية للصحة هي من طلبت تغيير المكان الأول نظرا لارتفاع درجات الحرارة ، وهذا التنابز بالوثائق لا يخدم المواطنين في شيء سوى مزيد من تعقيد الامور ونشر غسيل الادارات أمام الجميع، في الوقت الذي يجب توحيد العمل والجهود لمكافحة وباء كورونا و تمكين المواطنين من جرعات التلقيح بعد ارتفاع عدد الاصابات والموتى وإن لزم الأمر استعمال فضاءات البلدية والإدارة الجهوية للصحة معا لإنقاذ ما يجب إنقاذه بعد أن خسرت البلاد ثروة بشرية فاقت الـ 16000 وفاة والعدد مازال قابلا للارتفاع…
المطلوب من الجميع العمل الجماعي والكف عن نشر الغسيل الإداري والتهم الفارغة على الفايس بوك و اتخاذ من الحوار وسيلة لإيجاد الحلول الناجعة لمحاربة هذا الطاعون القاتل وكلنا جنودا في هذه الحرب المقدسة للانتصار عليه بأقل كلفة بشرية سنحاسب عليها لاحقا.
عزوز عبد الهادي