نبيل حجّي: هذه جريمة كبرى تُرتكب في حق البلاد..

اعتبر القيادي في التيار الديمقراطي وعضو مجلس نواب الشعب عن الكتلة الديمقراطية نبيل حجي أن الدعوة لتمكين رئيس الحكومة هشام المشيشي من إصدار مراسيم في المرحلة المقبلة قد تكون مناورة سياسية من رئيس كتلة قلب تونس أسامة الخليفي، الذي أعلن أمس وجود شبه إجماع داخل مكونات الحزام السياسي للحكومة على طلب المشيشي تفويضا من البرلمان لإصدار مراسيم، أو انه قال هذا الكلام دون تفكير.
وقال حجي إن عديد النواب من داخل الحزام السياسي للحكومة غير راضين على أداء هشام المشيشي وحكومته، مشيرا إلى عدم رضاء الشعب التونسي ومجلس نواب الشعب على هذه الحكومة وطريقة إدارتها للبلاد.
وأكد حجي أن لا وجاهة اليوم لمنح الحكومة هذا التفويض خصوصا وان البرلمان لم يعطل عمل الحكومة أو القوانين التي تطرحها.

وتابع حجي في تصريح لموزاييك بالقول: ’حكومة المشيشي لم تقترح قوانين جديدة عدا القروض والقانون المتعلق بالتلاقيح المضادة لفيروس كورونا.. والحكومة طلبت إرجاء النظر أو سحب العديد من مشاريع القوانين رغم استكمال النظر فيها صلب اللجان وقرار جلسات عامة للمصادقة عليها..’
وتساءل حجي حول الجدوى من طلب الحكومة تفويض إصدار المراسيم في ظل انعدام عملها وعدم إنتاجها لمشاريع القوانين.
ورجّح أن يكون التمهيد لإمكانية طلب الحكومة تفويضا من البرلمان لإصدار مراسيم مرتبط بإمكانية إقدامها في الفترة المقبلة على اتخاذ إجراءات موجعة تعلم مسبقا أنها مرفوضة ولن تمر وتريد تمريرها في «جنح التفويض».
واعتبر أنّه من التهور ومن الإجرام في حق البلاد أن يتم تمكين مسؤول فاشل في مستوى فشل رئيس الحكومة هشام المشيشي من جمع كل السلطات بيده ومنحه في ذلك تفويضا لإصدار مراسيم وفق قوله.