نــابل: لماذا انقطع التيار الكهربائي بين الوالي والمعتمد الأول؟

منذ مدة لاحظ الكثيرون من الموظفين في مقر ولاية نابل والإعلاميين والصحافيين بالجهة الفجوة الكبيرة الحاصلة بين الوالي وعضده الأيمن المعتمد الاول، حيث غاب أو تم تغييب الأخير عن حضور الإجتماعات والمناسبات حتى الراجعة بالنظر له وعوضه الكاتب العام للولاية، وحسب المعلومات التي توصل إليها الصريح أون لاين فإن الوالي عاب على المعتمد الأول اتخاذه لقرار تمديد فتح المقاهي والمطاعم من الساعة الرابعة عصرا إلى الساعة السابعة مساء في فترة سابقة بعد تكليفه من قبل الوالي بالاجتماع بكل من رئيس الإتحاد الجهوي للصناعة والتجارة والكاتب العام للاتحاد الجهوي للشغل لمناقشة مقترحاتهم بعد اتخاذ الحكومة قرارات غلق المقاهي والمطاعم عند الساعة الرابعة عصرا في إطار مكافحة انتشار فيروس كورونا…
وهذا القرار لم يرضي أهل المهنة الذين دخلوا في اعتصام مفتوح أمام مقر الولاية لفترة دامت قرابة الأسبوعين هددوا من خلالها بالقيام باضراب عام بكل ربوع الولاية، وبعد الاتفاق مع المعتمد الأول حول التوقيت الجديد أصدر الاتحادان للصناعة والتجارة و والاتحاد الجهوي للشغل بيانين في هذا الغرض، لكن هذا الإتفاق لم ينل رضاء الوالي ورفضه جملة وتفصيلا لأن هذا القرار على اهميته يرجع إلى رئاسة الحكومة دون غيرها ودور السلطة الجهوية هو نقل مقترحات كل المتدخلين على مستوى الجهة إلى رئاسة الحكومة لاتخاذ ما تراه صالحا في ظل انتشار سريع لوباء كورونا.
اسأل وأمر هل اتخذ المعتمد الأول قراره دون الرجوع للوالي؟ هل سمح الوالي للمعتمد الأول باتخاذ القرار المناسب بعد جلوسه إلى أصحاب المهنة وتراجع؟ هل اقتصر هذا الجفاء على هذا القرار ام هناك أشياء أخرى خافية؟ على كل حال نحن في شهر رمضان شهر الرحمة والتسامح وهو الوقت المناسب للتحابب والتآخي لأن الوالي والمعتمد الأول مكملان لبعضهما البعض في العمل وقراراتهما تخدم مصالح المواطنين أكثر مما تضر، وعليهما التخلص من تبعية سوء التفاهم الحاصل بينهما بسرعة ليعود حبل الود والوئام إلى سالف عهده خدمة لمصالح الجهة المعطلة من جراء انتشار فيروس كورونا…
عزوز عبد الهادي