نقشة: أيها الصديق إليك بـ “جريدة الجمعة”…خذها مني حبا وكرما …

كتب: أبو زياد
انا لدي الكثير من الافكار …والمشاريع على الورق …والامنيات …يعني كله خيال في خيال …ويعني كذلك ان ثروتي أوهام في أوهام …ولكنني سعيد بها سعادة لا توصف اقتات منها واعيش عليها …وقد حلمت باصدار جرائد كثيرة …ومجلات مختلفة …وكتب لا عد لها ولا حصر …من ذلك انني كنت اود لو اصدر جريدة اسبوعية باسم : ” جريدة الجمعة ” تصدر كل يوم جمعة وتكون ذات رائحة دينية …لا احبها دينية تقليدية ثقيلة ومملة …احبها ان تكون ثقافية …حضارية …متوثبة …متجددة …روحها اسلامية …وذات توجه عروبي قومي تسير على درب النبي العربي مؤسس الامة العربية ومنقذها من الظلام والجهل والتخلف …
والى هذه الساعة مازلت احلم بـ ” جريدة الجمعة ” وان كنت وصلت الى مرحلة اصبحت فيها احلامي من قبيل المستحيل …فلقد انتهى الدرس يا غبي …وبالفعل انا غبي بامتياز …ولذلك اهديت فكرة “جريدة الجمعة ” الى اخي وصديقي صلاح الدين المستاوي …وتمنيت عليه أن يصدرها الى جانب مجلته الشهرية الصامدة “جوهر الاسلام ” فقد يجد السبيل …وتتوفر له الاسباب …ويفتح الله عليه فيظفر بمن يمول …ويساعد …ويؤمن بالمشروع …إن إصدار جريدة ليس بالامر الهين فلا بد من امكانيات وتمويلات مع نسيان الربح والمكسب والطمع …فمن كثرت اوراقه قل ماله …ولكن اكثر الناس لا يعلمون …