نقشة : انا العاجز في حضرة سيدنا عمر …

كتب: ابو زياد 

انا مفتون بسيدنا عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) …وامضيت عمري في ذكراه …وقرات عنه ما لم اقرا عن سواه …والى يوم الناس هذا مازلت احاول ان اسبر اغوار شخصيته الموسوعية العظيمة  …والارتواء من نبعه الصافي ..واقترب ولو قليلا من عقله الجبار …وقد حاولت …وحاولت ان اتسلق جدران حصنه المنيع والحصين ولكنني في كل مرة اسقط على راسي ..واتدحرج …واهيم على وجهي سائلا ..متسائلا …حائرا ..واجفا …وتعترف نفسي لنفسي بانني لم افهم …فالرجل عبارة عن كون …عن بحر …عن محيط …عن طاقة تتجاوز طاقة الانسان العادي  …ولكنني عندما اتذكر قول نبينا محمد عليه الصلاة والسلام عن سيدنا عمر تهدا نفسي قليلا …واعود من جديد لمحاولة تسلق حصن سيدنا عمر فاحاول …واحاول …وكالعادة اسقط مثلما يسقط الطائر من شجرة عالية  …لقد قال عنه رسولنا ما معناه : لقد اعز الله به الاسلام …واليوم وانا راحل معه …وفي صحبته …وتحت خيمته عثرت على قول عذب له  لم اكن اعرفه …لقد قال : 

«ما أعطي العبد بعد الإسلام نعمة خيراً من أخ صالح،،