نقشة: عندما قال ‘سيدي الباي’ عجب ياخي بورقيبة موش كان يبوسلي في يدي؟

 كتب: أبو زياد 

في كل عيد جمهورية أتذكر اللحظات الاخيرة في حكم البايات التي جسدها الامين باي الذي ثبت بما لا يدع مجالا للشك أنه رجل بسيط لا يحسن قراءة الأحداث … ويجهل مواجهة رياح السياسة بدليل أنه تفاجأ بإعلان الجمهورية ولم يكن يتصور مطلقا ان بورقيبة (باش يعملها) …وان بورقيبة سيتجرأ على ” سيدي الباي ” …وعندما جاء من اعلمه ان عهد البايات انتهى تلعثم ..و”تبهذل ” ..و” داخ في امرو” …ولم يصدق …وقال لحاشيته المقربة  وهو باهت : ” عجب ياخي بورقيبة ما باسليش يدي قبل أيامات …وكان يبشبش بيا … ووين نحطك يا طبق الورد …يا والله عجب ” …ولم يتصور الباي أن الأحداث ستتطور بشكل “يتقلب فيه التاريخ سافيه على عاليه ” وتغير تونس من حالها الى حال … وتختار وجهة أخرى… وتقطع مع نظام البايات الذي ماهو في نهاية الامر الا جزء من نظام اشمل وهو النظام الاستعماري الفرنسي …اذن كان من الواضح  ان البايات سيذهبون مع ذهاب فرنسا …ولكن ” سيدي الباي ” لم يحسن قراءة الاحداث ففوجئ بامر في الحقيقة كان متوقعا …ومنتظرا …وتلك الايام نداولها بين الناس …