نقشة: عيد …وعسر …ثم يسر …

كتب: أبو زياد

أيامنا هذه عسيرة ما في ذلك شك …ونحن في عسر شديد …وبلادنا في عسر أشد …وكل شؤوننا …وأحوالنا …وأمورنا هي عسر في عسر …حتى الحصول على  (الشيء العادي البسيط) أصبح عسيرا …انظر حولك وسترى مجتمعك يعاني من عسر عسير …ان العسر في شوارعنا …ومدننا …وقرانا يكاد ينطق …انك تراه وتسمعه وتلمسه وتعيشه في كل لحظة وحين … 

اننا حتى ونحن في  العيد …والعيد عادة عيد فرحة وسرور … لسنا على مايرام فهو عيد العسر باتم معنى الكلمة …ولذلك لا اجد لكم على لساني وفي قلمي في هذا العيد ( الرزين ) الا دعوة واحدة وهي ربنا يسر ولا تعسر …وانني على يقين بان  مع العسر يسرا * إن مع العسر يسرا   …سيزول العسر باذن الله تعالى  ويحل محله اليسر …وليس هناك في الدنيا اطيب والذ من اليسر ومن أوتي اليسر فقد أوتي السعادة …وفارق الفقر بكل صوره ماديا وأدبيا وخصوصا روحيا …