نقشة: ليلة على ‘اللحمة الحية’ لنجمة تونس الأولى في الاغراء …

كتب: أبو زياد

 أمس وبالصدفة فتحت صفحتها الفيسبوكية فوجدت صورة لقطعة لحم ضخمة ومثيرة بدت لي انها صورة لأحد فخذيها ..او لاحد زنديها …وتحت الصورة لاحظت ان عدد التعاليق بالمئات …وعلامات الاعجاب كذلك بالمئات …وتواصل الاقبال على مشاهدة صورة اللحمة الحية  الى ما بعد منتصف الليل …وربما استمر الى الفجر …اما صاحبة الصفحة فهي نجمة تحظى باعجاب الآلاف من التوانسة …وعبقريتها الوحيدة هي قدرتها على إثارة الاعجاب بمفاتنها …وزينها …ودلالها …واسمها غير مهم …وهي معروفة جدا .. 

ويمكن وصفها بنجمة الاغراء الأولى في تونس ولا قبلها ولا بعدها في عرض اللحم الأبيض المتوسط …وما اريد ان اقوله من خلال الاشارة الى لحمتها الحية هو ان أي دراسة علمية هامة …او مقالة جدية …او وجهة نظر لكاتب مرموق لا تحظى بواحد في المائة مما تحظى به صور هذه المراة التي لا تحسن غير الضحك والاغراء وعرض مفاتنها …ذات مرة التقيا الكاتب الكبير نجيب محفوظ والراقصة نجوى فؤاد في (بركينغ) فلاحظ محفوظ ان نجوى تملك سيارة <مرسيديس> بينما هو يركب سيارة قديمة خردة (تمشي بالدزان) فقالت له نجوى : شايف يا استاذ أنا ماذا املك بقلة الادب وانت ماذا تملك بالأدب …و»حديثنا قياس» …