نقشة: مؤسس “جون أفريك” لعب وربح؟…

كتب: أبو زياد

رحم الله سي البشير بن يحمد مؤسس “جون أفريك” الذي استطاع أن يؤسس مشروعه ويحقق حلمه ويرتقي بالصحافة ويرقى معها ويصبح نجما من نجومها الكبار على المستوى التونسي والفرنسي والافريقي…

هل كانت مجلته: “جون أفريك” ستعمر طويلا …وتستمر على قيد الحياة لو أنه أصدرها في تونس؟

رحمه الله فهو من المحظوظين جدا في الحياة فلقد رحل بعد أخضع الحياة …وتحالف مع الحياة …واعطى للحياة أكثر ممّا أخذ …أنا معجب بتجربة بل بمغامرة هذا الرجل في الحياة…ولكنني كثيرا ما تساءلت: هل كان سيحقق ذاته …ويؤسس مشروعه …وينجح النجاح المدوي لو بقي في تونس ولم ينتقل الى المهجر؟..
وهل كانت مجلته: “جون أفريك” ستعمر طويلا …وتصمد…وتستمر على قيد الحياة لو أنه أصدرها في تونس ؟…ومع انني أعرف تماما الأجوبة الصحيحة على تساؤلاتي فانني كنت أتمنى لو أنني التقيت بالمرحوم وسمعت منه هو شخصيا الأجوبة على تساؤلاتي الكثيرة …
سي البشير عندي لاعب ماهر وساحر وشاطر لعب وربح ونجح وتفوق لأنه لم يلعب في الوقت الضائع …ولأنه لعب اللعبة في المكان والزمان المناسبين …إن باريس عاصمة النجاح …ولا تدمر لا الفاشل …ولا الناجح …بل بالعكس تعقد مع كل من يريد أن ينجح اتفاقية شراكة وتعاون تساعد على النجاح…باريس امراة جميلة فاتنة تصاحب من عنده الرغبة في العمل والاجتهاد والتضحية في رحلة على القطار الذي لا يتوقف إلا في محطة النجاح…