نقشة: وأخيرا عثرت على سلامة حجازي التونسي…

كتب: أبو زياد
يوميا ازداد معرفة واعترافا بجهلي اللا محدود … واطلاعي المحدود جدا … وثقافتي العامة المتواضعة جدا …جدا …ولكنني احاول قدر الجهد والطاقة والصحة ان اتدارك الامر فاجلس يوميا في الصباح والمساء في مكتبتي جلوس التلميذ النجيب ..المنضبط …واقرا …واستمع …وابحث …واتجول بين ما يتيسر لي من ادوات المعرفة والثقافة ومن بينها اداة الانترنات الذي أجد فيها عمنا الشيخ غوغل في انتظاري …وخدمتي …وتزويدي بما لذ وطاب …وبما لم اكن احلم به في زمن عم بلقاسم ” بياع الجرائد ” قرب الكوليزي بشارع الحبيب بورقيبة الذي عاشرته وترددت عليه سنوات وسنوات…وكنت ادفع له ما في جيبي قبل الماكل والملبس والسجائر والقهوة ومصروف الوالدة رحمة الله عليها فانا كنت “بو عائلة” منذ السنوات الأولى في حياتي …هكذا شاء القدر والحمد لله على كل حال..
…وانا اتابع ما تنشره المصادر العليمة والمطلعة والعارفة والممتعة وغير الممتعة الانترناتية والفيسبوكية الجميلة والقبيحة عثرت بالصدفة على مقالات ..وغمزات …وخواطر يومية تقريبا لفنان لم اكن اعرفه اسمه سلامة حجازي …انه يكتب ويرسم وله قدرة سحرية عجيبة على إبداع الكاريكاتور الذكي والطريف والضامر …ولم اكن اعرف من قبل انه صحفي تونسي قيدوم فانبت ووبخت نفسي فكيف فاتني ان اتعرف على هذا الصحفي الفنان والمبدع …انه يكتب باسلوب جميل وبروح تونسية ووطنية ويرسم بشكل يرتقي الى الأشكال العالمية …وانا سعيد بالتعرف على افكار و” طلعات ” هذا الصحفي الذي اعتبره مفخرة من مفاخر الصحافة التونسية …واحييه بالمناسبة وادعو له بمزيد النجاح والاشعاع وبارك الله في جهوده …