“هيومن رايتس” تدعو أوكرانيا لوقف نشر فيديوهات أسرى الحرب

أسرى الحرب

حثت منظمة “هيومن رايتس” أوكرانيا على احترام حقوق أسرى الحرب والتوقف عن نشر مقاطع فيديو لهم وعدم انتهاك اتفاقية جنيف.

وأوضحت المنظمة في بيان لها اليوم الخميس 17 مارس 2022، بأن السلطات الأوكرانية تنتهك معاملة أسرى الحرب من خلال نشر فيديوهات على وسائل التواصل الاجتماعي تجعلهم مادة لفضول الجمهور، وتنتهك تدابير الحماية المنصوص عليها في اتفاقيات جنيف، والهادفة إلى ضمان أن يعامل جميع الأطراف المقاتلين الأسرى معاملة كريمة.

وأشارت “هيومن رايتس” إلى أنه لدى “جهاز الأمن الأوكراني”، الذراع الأمني الرئيسي للحكومة الأوكرانية، حساب “تيليغرام” يعرض فيه فيديوهات للجنود الأسرى يظهرون وهم خاضعون للإكراه أو يكشفون عن أسمائهم وأرقام هوياتهم ومعلومات شخصية أخرى مثل أسماء وعناوين آبائهم وأمهاتهم.

وينشر الجهاز مقاطع الفيديو على صفحاته على “فيسبوكق و”يوتيوب” و”إنستغرام”. كما تفعل وزارة الداخلية الأوكرانية على حسابها في “تيليغرام” الشيء نفسه، ولديها موقع إنترنت وقناة على “يوتيوب”.

وقالت آشلينغ ريدي، مستشارة قانونية أولى في “هيومن رايتس ووتش”: “واجب حماية أسرى الحرب من فضول الجمهور، وحمايتهم من التخويف أو الإذلال، هو جزء من الواجب الأوسع لضمان معاملتهم الإنسانية وحماية عائلاتهم من الأذى. على السلطات الأوكرانية التوقف عن نشر هذه الفيديوهات على الإنترنت”.

وكتبت المنظمة إلى جهاز الأمن ووزارة الداخلية الأوكرانية في 10 مارس للتعبير عن قلقها بشأن نشر قنوات التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية التي تديرها الدولة صورا وفيديوهات، وسألت عن الخطوات التي ستتخذها السلطات لضمان معاملة أسرى الحرب وفقا لاتفاقيات جنيف. وقالت “هيومن رايتس” إنه حتى 16 مارس لم تتلقى أي رد.

وتتناول اتفاقية جنيف الثالثة والبروتوكول الإضافي الأول حماية أسرى الحرب. وتنص بوضوح على وجوب معاملة أسرى الحرب معاملةً إنسانية في جميع الظروف وحمايتهم من أي عمل من أعمال العنف، وكذلك من التخويف، والإهانات، وفضول الجمهور. ويتضمن ذلك كشف الصور أو الفيديوهات، وتسجيلات الاستجوابات، والمحادثات الخاصة أو المراسلات الشخصية، وأي بيانات خاصة أخرى.

المصدر: “هيومن رايتس ووتش