وفد تونسي في روسيا لتسريع التزوّد بدفعة ثانية من تلقيح سبوتنيك

أدّى وفد تونسي يمثل عديد القطاعات، زيارة إلى روسيا من 4 إلى 8 أفريل الجاري، بهدف التسريع في التزود بالدفعة الثانية المتكونة من 470 ألف جرعة من اللقاح الروسي سبوتنيكV المضادّ لكوفيد-19.
وأوضحت مديرة المرصد الوطني للامراض الجديدة والمستجدة، نصاف بن علية، خلال مؤتمر صحفي انعقد بروسيا، وبث مقطع فيديو منه على موقع المرصد، أن التسريع في التزود باللقاح الروسي سيساهم في دعم الحملة الوطنية للتلقيح التي يعول عليها في بلوغ نسبة تلقيح مرتفعة وتطعيم أكبر عدد من المواطنين خاصة مع عودة انتشار الفيروس مرتبطة بظهور السلالة البريطانية المتحورة.
وبيّنت أن الوضع في تونس عرف، منذ أسبوعين، نسقا تصاعديا في عدد الإصابات بكوفيد-19 المكتشفة في ظل انتشار السلالة المتحورة مشيرة إلى أن البلاد شهدت، خلال الفترة المتراوحة بين أكتوبر 2020 وجانفي 2021، ارتفاعا في حالات الإصابة تلاها تقلص في أعداد الوفيات والإصابة بالفيروس خلال شهر فيفري 2021.
واتخذت تونس، وفق قولها، العديد من الاجراءات على المستوى الوطني للتقليص من انتشار العدوى من بينها تعزيز التحاليل المخبرية وتطوير اليقظة بمناطق العبور مؤكدة أن انتشار الفيروس كان له تأثيرات على عديد القطاعات ومنها الصحة في تونس التي وضعت خطة للتوقي ومجابهة الفيروس وتعزيز اليقظة الصحية وتوسيع نطاق إجراء التحاليل المخبرية.
وأضافت، بن علية، أن الأمل أكبر في السيطرة على الفيروس بسبب توفر اللقاح لافتة إلى أن تونس وضعت استراتيجية التزود بالتلاقيح والثاني القيام بالحملة الوطنية للتلاقيح وقد انطلقت هذه الحملة يوم 13 مارس الماضي بدفعة من 30 ألف جرعة من تلقيح من سبوتنيك،
وبينت أن تونس انخرطت في المجهود العالمي للسيطرة على الفيروس والتي تستجوب تقاسم كميات اللقحات التي أثبتت نجاعتها وسلامتها المتوفرة على مستوى العالم و منها سبوتنيك، مؤكدة على ضرورة العمل المشترك بين دول العالم للقضاء على الفيروس في مختلف دول العالم على اعتبار أن بقاء أي بؤرة للفيروس قد تكون سببا في عودة انتشاره.
ويذكر أن تونس تحصلت يوم الثلاثاء 9 مارس 2021 على 30 ألف جرعة من اللقاح الروسي كدفعة أولى من أجل تطعيم 15 ألف شخص.
المصدر: وات