يوميات مواطن حر: التمثيل على الواقع

كتب: محمد بوفارس
تقديم :كثيرون هم من مشاهدينا في شهر رمضان الذين عزفوا عن الفرجة على قنواتنا العديدة التي كان عديد منهم قد وجهوا قبلتهم الى قنوات عربية وربما غربية للبحث عن البديل بعد ان خاب ظنهم من قنواتنا الكثيرة التي كنا عقدنا فيها النوارة ولكن خاب الظن كما خاب وضعنا المترهل في جميع القطاعات .
الموضوع:ان الكثير من قاماتنا في التمثيل التي تعودنا على ابداعاتها واقناعاتها خصوصا في شهر رمضان شهر الصيام ومداومة الفرجة على القنوات التلفزية وانتاجاتها الرائدة لم نحس بجدواها ولو بجزء من مريح في هذا الموسم الموصوف بوباء كورونا حتى ضيعنا المتابعة والإحساس بالاقناع في أبسط حالاته.
واحسست ان الكل اجمعوا على جميع الممثلين بانهم لم يقنعوا ولم يحسنوا التواصل مع ارثهم الفني المعهود والذي طالما سهروا على رفعته منذ عديد السنوات حتى ان الكثير من المتفرجين الزمنيين قالوها صراحة”بان الكثير منهم –حشْمونا ” سواء في الاداء او في العطاء
او خفايا المواضيع الجادة والهادفة واصل المشاهدة الرائدة وشد المشاهد للافادة والفائدة ولعل الحقيقة التي ظهرت للجميع هي أنهم لم يقنعونا ولو قيد انملة ما كنا نحس به وبهم من إشعاعات وابداعات وقناعات واقتناعات دون مراوغات والفرق في السفاهات والإختلالات والتفاهات نجد أنفسنا مرغمين على الإدلاء بما جرى في إخلالات فنية فهل درس الممثلون خفايا النصوص بخبرة وروية ؟
وهل تفرجوا على ما مثلوه وقدموه وسهروا من اجله السعي بالمقلوب لأسر القلوب ام تراهم فعلوا ذلك تحت جنح الظلام والغروب ؟وهل تغير الاقناع حتى أصبح كذلك
بالمقلوب ام تراهم وجدوا طريقة جديدة شبيهة بكورونا …لاقناع ما بقي من مشاهدين توانسة وعرب بان عصر الابداع ايضا قد أصابه كوفيد 19 او 21
ختاما: مع عملية إسقاط بسيطة يمكن التصريح بالتالي :عهدي بان العروس قبل ان تزف الى فرح عريسها بها،يجب ان تتمتع بكمال اوصافها الطبيعية وبسحر جمالها المطبوع سواء في واقعها او في خيالها لان الاصل في الاصيل متأصل ودائم .