يوميات مواطن حر: للبسمة بصمتها الرائدة والدائمة

كتب: محمد بوفارس
البسمة لا تموت حتى وإن فقدنا صاحبها لكن تبقى البصمة ذهبية رائدة دائمة مع أول من وقّعها في التاريخ الفني المجبد والجيّد
**
ذاكرتي اخذت في مسار الانسياب للنزول في الانقسام وارى ان هذا الاخير قد ضاعت منه علامات طريق الرجوع الى سالف ما كان
**
من تعودت عليه وعلى ملامحه الطبيعية لا يمكن أن يتغير في ناظريّ ومن يغيب عنهما دهرا يمكن أن نتغيّر ازاء بعضنا البعض وتتغير الملامح قهرا
**
الخفي مني احس به شبابا يعيدني إلى طموحي الكبير المستنير والظاهري مني أراه يعطيني بوادر شيخوخة تكبرني بعديد السنين
**
ما الفائدة من الدعوة الاممية لإعمار غزة حينا لتركها بعد حين للدمار الصهيوني امام انظار دعاة السلام ألا يكون حريا الدعوة الشاملة لدوام السلام
**
مع حلول كورونا ذابت الملامح الطبيعية للبشر وحلت محلها القراءات النفسية ووجدنا أنفسنا مجبرين على القراءات الذكية من خلال شفرات العيون
**
عجبي وتعبي من كوكبي الذي لا يعتبر من الماضي فبعد ان تقع الفأس في الرأس يستفيق الإنسان المتحضر ويعود الرشد الى كل السياسيين وجل الناس