‫الزيادة في معاليم “الأوتوروت ” واردة …. ‬

‫كتب: عامر بوعزة ‬

‫ الزيادة في معاليم الأوتوروت إشاعة، لكنها تنطوي على فكرة خطيرة: فالشركة تعتقد أنها خاسرة لأنها (عاملة مزية) وتحصل على معاليم دون احتياجاتها المالية الحقيقية!..وبناء على ذلك ينبغي على المواطن أن يشكرها بدل التذمر من رداءة خدماتها!!!!!!!‬

‫هذا ما يسمى في ثقافتنا بـ(كول والا طيّر قرنك)، وما دامت الإشاعة قد انطلقت فإمكانية الزيادة في الإتاوة المفروضة على مستعملي هذا الطريق واردة، رغم أنه لا يوجد حتى الساعة ما يبرر الدفع للشركة أساسا، فالمقاهي والمطاعم ومحطات البنزين تسند إلى الخواص في إطار لزم مجزية وتسعيراتها عالية، ولا ينتفع المواطن من خدمات شركة الطرقات السيارة بشيء فضلا عن التوقف الاضطراري لفترات طويلة في طوابير الاستخلاص…‬
‫الطريق السيارة حاليا هي أبرز عنوان لفساد الدولة وانتهاك السلطة لحقوق الانسان الأساسية واعتدائها على كرامته…‬