‫محمد الحبيب السلامي يسأل: …عيش بالمنى يا كمون ‬

‫كتب: محمد الحبيب السلامي ‬
‫….عنوّنت مقالي بمثل شعبي له قصة، والقصة تقول…إن رجلا زرع نبتة كمون وقرر أن يزورها كل يوم ليسقيها، فكان كل يوم يزورها فيه يجدها خضراء يانعة فيتركها بعد أن يمنيها ويقول لها….غدا أسقيك…وفي الغد يزورها فيجدها يانعة فيقول لها غدا أسقيك….حتى جاء ها يوما فوجدها قد ذبلت…وعرف أن الأماني لا تكفيها لتعيش طويلا…‬
‫ويظهر لي أن تونس تونس كثر فيها زراع وغراس نبتة الكمون…صرنا نسمع منهم كل يوم وتسمع منهم تونس وهم يقولون لها ….غدا يأتيك الفرج….غدا نسقيك شراب الزهر والنسرين والعسل….هذا ما يقوله الرئيس قيس سعيد، وما يقوله نور الدين الطبوبي، وما تقوله أحزاب المعارضة، وما يقوله أصحاب اللسان والأقلام في الإعلام، وتونس تنتظر منهم تحقيق الفرج والفرج الذي يعدونها به لم يتحقق…لماذا؟…‬
‫… أ لأنهم من ذرية صاحب الكمون؟ …ما قولكم؟ …. أسأل لأفهم…‬