107 وفاة في يوم واحد بسبب الكورونا …فانتظروا حالة من الغضب…

كتب: ابراهيم الوسلاتي
107 حالة وفاة جديدة رقم قياسي يسجّل لأول مرّة منذ بداية انتشار وباء الكورونا…ورئيس الحكومة لا هي يلعب في البنغ بونغ مع رئيس الدولة ويقوم بتعيينات في مواقع أمنية حساسة…في عملية تصعيدية قد لا يخرج منها منتصرا لأنّ من يدفع به الى ذلك سيتخلى عنه ان عاجلا أو آجلا خدمة لمصلحته …
فهو لم يقدر على فرض تسخير على المصحات الخاصة التي تواصل الاستثمار في الوباء ولا على فرض سلطة الدولة على البنوك التي تستغل الظرف الصعب لابتزازها وابتزاز المواطنين والمؤسسات بفرض نسب فائدة مرتفعة…
في الأثناء يطل علينا رئيس حكومة سابق برأسه من جديد ليعطينا دروسا في قيادة شؤون البلاد بعد أن تركها خرابا على خراب ولكن أمل العودة لا زال يراوده فمن يدري فلعلّ العرافة قالت له ستعرف يوما يا ولدي بأنك كنت…
أما رئيس البرلمان فحماية راشد الخياري من الملاحقة القضائية وتعبئة الموارد المالية لصندوق التعويضات أهم له بكثير من حياة شعب يموت عرق بعد عرق جراء الوباء والجوع والفقر وهو يواصل العمل على التغلغل صلب دواليب الدولة من خلال الضغط على رئيس الحكومة لتعيين المقربين والموالين منه في مناصب حسّاسة…في انتظار التخلي عنه في إطار مقايضة مع خصمه اللدود ساكن قرطاج…
بقي رئيس الجمهورية الضامن لوحدة البلاد بحسب دستور 2014 فهو منغمس في البحث عن ثغرات في هذا “الكتاب المقدّس” لضرب خصومه ويكتفي بالخروج بين الفينة والأخرى لإلقاء الخطب العصماء كلها تهديد ووعيد…ونسمع جعجعة ولا نرى طحينا…لأنّ الفعل ربّي يجيب…على الأقل الى حد الآن…
ثلاثتهم مسؤولون على الوضع المتردي وعلى الأموات التي ترتفع اعدادها يوما بعد يوم وعلى حالة اليأس والإحباط التي يعاني منه التوانسة…وسيحاسبهم الله والشعب والتاريخ على رأي كبيرهم…فالغضب الساطع آتٍ … آتٍ… آتٍ…وستعرفون يومها أي منقلب تنقلبون…