محمد الحبيب السلامي يستنكر : أليست هذه إهانة للشعب التونسي؟

13 جوان 2019  (11:37) صالون الصريح

كتب محمد الحبيب السلامي

أنا لا أصدق النتائج التي تطلع بهاعلينا من حين لأخر مؤسسات 
تقول وتدعي أنها مختصة في سبر  الأراء ،ولا ثقة لي في نتائجها التي 
تنشرها حول معارك وانتخابات سياسية فهي تباع وتشترى عندنا وفي
أسواقنا وعند غيرنا من دول متقدمة 
لكنني أعترف لها بأنها قادرة على توجيه الرياح السياسية لفائدة 
من يدفع أكثر ولو كان ذلك على حساب الأخلاق والوطنية واحترام الشعب 
عندما تخرج واحدة علينا بنتائج سبر أراء تدعي فيها فوز أحدهم 
بالمركز الأول في سبر الاراء حول عدد من السياسيين يحتمل ترشحهم 
للرئاسة ،وهذا الأول كان في السياسة وفي النضال نكرة ،ولكنه صار 
يطوف على القرى والأحياء الفقيرة يوزع عليها صناديق الصدقة وما
معها من لباس وحشايا ،والصدقات يعطيها تحت الأضواء التلفزية
ودعوات الفقراء والمحتاجين تتوالى يوم الصدقة وفي كل مناسبة عبر 
قناة تلفزية صار معرفة هل هكذا وبين يوم وليلة يصير معرفة ؟
من هنا أسأل مستنكرا هل أغلب الشعب التونسي يعيش على بساط 
الفقر والاحتياج حتى تؤثر فيه صناديق صدقة المن والأذى ؟
هل الشعب التونسي في أغلبيته تتحكم في اختياراته وانتخاباته 
الإعانات والعطايا بها تباع رياحه وتشترى ؟هل نصدق سبر  الأراء؟
أليست هذه إهانة للشعب التونسي فقيره وغنيه وعالمه وأمييه؟