محمد صلاح الدين المستاوي يكتب لكم: احتفالية تونس عاصمة للثقافة الاسلامية مؤجلة إلى ما بعد الانتخابات فالمشغول لايشغل....

11 سبتمبر 2019  (20:14) صالون الصريح

كتب: محمد صلاح الدين المستاوي
يبدو ان تظاهرة تونس عاصمة للثقافة الاسلامية 2019قد تاجلت فعالياتها وتظاهراتها'( التي لم يبلغنا عنها شيء يذكر) إلى مابعد الانتخابات بعد اعطائها اشارة الانطلاق قبل أشهر
من سؤ حظ هذه التظاهرة التي انتظرناها وسررنا كثيرا عندما وقع الاختيار على عاصمتنا العريقة انها صادفت سنة انتخابية رئاسية وتشريعية في ظل منعرج كبير في تاريخ تونس الحديث ندعوالله ان يكلل بالنجاح
ولان السياسة في عالمنا العربي غاية وهدف ومبلغ العلم واكبر الهم على الاقل بالنسبة للذين لايستطيعون العيش بدونها فانه من المنتظر ان لايقع الالتفات إلى الشان الثقافي بما فيه تظاهرات( تونس عاصمة للثقافة الاسلامية2019) وسائر الشؤون التي تشبهها الا بعد الانتهاء من العملية الانتخابية في اوائل2020وعند ذلك يكون الموعد المخصص للاحتفالية قد انقضى
لعلني كنت احلم مثل الكثيرين امثالي عندما علقنا على اختيار تونس عاصمة للثقافة الاسلامية الكثير من الاما ل وتوقعنا ان تعقد سلسلة من الندوات الفكرية وان يقع تكريم العديد من الشخصيات من ابناءمدينة تونس من العلماء والادباء والشعراء وقلنا انها ستكون مناسبةلاصدار اعمال علمية اما مخطوطات نفيسة تزخر بها المكتبة الوطنية اواطروحات علمية جادة اعادها باحثون جادون و نوقشت في الجامعات التونسية ذات صلة بمدينة تونس عاصمة بلادنا وكنا ...وكنا... وكنا......
ولكن يبدواننا كنا نحلم فلاشيء يذكر من تلك الاحلام سيتحقق والسنة توشك ان تنقضي
اطلع احد الاصدقاء من اهل الخبرة والتجربة على ما كتبته مبشرا باختيار تونس عاصمة للثقافة الاسلامية فقال لي لاتتوقع ان تصب لتونس ميزانية من الخارج من اجل تنفيذ برامج الاحتفالية فقد جرت العادة ان الدولة التي يقع الاختيار على احدى مدنها لتكون عاصمة هي من ترصد في ميزانية الدولة اعتمادا تنجز به ما يوضع من برامج هكذا جرت العادة و الهيئات الشريكة(الايسيسكو) دورها تنسيقى ومعنوي
يبدو ان الانتخابات الرئاسية والتشريعيةالتي نحن بها منشغلون بها هذه الأيام سترت و غطت ما يمكن ان يلاحظ من....ومن...
والعذر موجود فان( المشغول لايشغل) نحن مشغولون بالسياسة عن كل شيء فلما ذا تشغلنا بالثقافة
عفوا فانا احلم.. انا احلم ....انا احلم...