دعت وزارة الشؤون الثقافية إلى صيانة حرمة المواقع والمعالم التاريخية وعدم تشويهها أو إلحاق الضرر بها، وأهابت بالسلط المحلية «التدخل العاجل للحيلولة دون وقوع مثل هذه الأفعال المخلة بالذوق العام والمهددة للتراث الوطني».
جاء ذلك على إثر الدعوات المتكررة والرائجة مؤخرا عبر وسائل الاتصال الاجتماعي والمنادية بتلوين المعالم الأثرية ومعالم المدن العتيقة وبعد الاعتداءات التي سجلت مؤخرا في بعض مناطق الجمهورية.
وأعلنت الوزارة والمعهد الوطني للتراث أن «مثل هذه الأعمال تعد تعديا صارخا على التراث الوطني وتشويها له، وهي من الأفعال التي تمنعها مجلة حماية التراث الأثري والتاريخـي والفنون التقليدية».
وأضافت الوزارة في بلاغ نشرته على صفحتها على الفايسبوك «وإذ نتفهم حرص المواطنين على نظافة المدن وتجميلها فإننا نؤكد أن الجهة الوحيدة المخولة قانونا التدخل في المواقع والمعالم التاريخية هي المعهد الوطني للتراث».