أبو ذاكر الصفايحي يكتب لكم: هذا ما قاله الأديب الفيلسوف (برناردشو) منذ سنين عن رسول الله محمد الصادق الأمين

08 نوفمبر 2019  (20:03) صالون الصريح

كتب: أبو ذاكر الصفايحي
بعد ان كتبنا في مقال سابق عن قصيدة قلشاعر (فيكتوهوغو) ذي العبقرية الأدبية والتي امتدح وكرم بها محمد رسول الله خاتم الرسل والأنبياء خير البرية ها انني اليوم قد اخترت في هذا المقال ان انقل لقرائنا الكرام في ذكرى مولد هذا النبي المختار ما قاله في مدحه والاعتراف بمكانته وقدره الأديب والفيلسوف الطريف الظريف الذكي الساخر(برناردشو) في ذلك الزمن الغابر فقد قال في كتابه (محمد عند علماء الغرب) عن هذا الرسول النبي الأمي الذي جاء برسالة سماوية هادية لجميع الأمم في الشرق والغرب(لقد طبع رجال الكنيسة في القرون الوسطى دين الاسلام بطابع اسود حالك اما جهلا او تعصبا انهم كانوا في الحقيقة مسوقين بعامل بغض محمد ودينه فهو عندهم عدو للمسيح ولقد درست سيرة محمد هذا الرجل العجيب وفي راي انه بعيد جدا من ان يكون عدوا للمسيح وانما ينبغي ان يدعى منقذ البشرية) كما زاد فقال (ان العالم احوج ما يكون الى رجل في تفكير محمد )وهو القائل ايضا ( اعتقد ان الديانة المحمدية هي الديانة الوحيدة الحائزة لجميع الشروط اللازمة وتكون موافقة لشتى مراحل الحياة) كما قال ويا لروعة ما قال صدقا وعدلا وإنصافا ( لو تولى العالم الأوروبي رجل مثل محمد لشفاه من علله كافة) اما عن قولته المشهورة للتعبير عما تميزت به شخصية رسول الله صلى عليه من حكمة ورحمة وقوة(لو كان محمد بيننا اليوم لوجد حلولا كاملة لمشاكل العالم كله وهو يرتشف فنجانا من قهوة) واني لاعلم علم اليقين ان هناك بعض الحاقدين على شخصية رسول الله محمد الصادق الأمين وهم قلة قليلة شاذة مغردة خارج السرب والحمد لله رب العالمين من ينكرون ويردون هذا الكلام بحجة فقدان هذا الكتاب (محمد عند علماء الغرب)الذي قيل انه تعرض للحرق ويتهمون من يروجون لما جاء فيه بين المسلمين بالتقول على (برناردشو) وبالوقوع في مذمتي التزوير والكذب ولكن ما ايسر ان يرد عليهم هذا الاتهام العقلاء وذلك بتوجيه هذا السؤال لماذا تقول الناس على (برناردشو) بالذات ونسبوا اليه دون غيره من الفلاسفة والأدباء هذه الفقرات وهذا الجمل وهذه الكلمات؟ ثم واذا ما تعمقنا خاصة في مبنى ومعنى الفقرة الأخيرة واقصد فقرة (فنجان القهوة) المشهورة بين اقوال وكتابات هذا الفيلسوف الا نستطيع ان نتاكد ان هذا هو اسلوبه في الكتابة المشهور به والمعروف)؟ثم وقبل كل هذا الرد وبعده فهل هذا الفيلسوف وحده بين جميع الفلاسفة وأدباء الغرب العباقرة العظام من امتدح واحب رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام؟ ام ان غيره وقبله وبعده كثيرون اشتهروا وعرف عنهم ذلك في سابق وسالف الأعوام والأيام؟
فهل ينكر هؤلاء المكذبون الطاعنون الحاقدون ان شاعر فرنسا واديبها العظيم (لامرتين )قد كتب وقال وسال مستنكرا منذ سنين سؤالا واضحا صريحا محددا(وهل هناك اعظم من محمد)؟
اولم يقل ويكتب (مايكل هارت) منذ زمان ويردد(الخالدون مائة اعظمهم محمد)؟؟
اولم يقل (غاندي) عن رسول الله محمد مقدرا ومادحا له في الجهر دون السر(انه يملك بلا منازع قلوب ملايين البشر)؟
اولم يكتب (توماس كارليل) في كتابه (الأبطال) عن حبه واعجابه برسول الله محمد صلى الله عليه وسلم الذي تكلم فاسمع وخاطب فاقنع(اني لاحب محمدا لبراءة طبعه من الرياء والتصنع)؟؟
اولم يقل الكاتب الكبير الروسي (تولستوي) ويستشعر وهو المفكر العبقري الصارم(ان شريعة محمد ستسود العالم)؟؟
فان رد هؤلاء المكذبون المرجفون وانكروا شهادة (برنادرشو) بما طبعت عليه قلوبهم من الشك والجدل والسفسطة والمراء فهل يستطيعون ان ينكروا كل ما قاله وكتبه هؤلاء العظماء عن عظمة شخصية وصدق رسول الله محمد خاتم الرسل والأنبياء؟؟
اننا نحذر هؤلاء ان كانوا يدعون حقا انهم من اولي العقول والألباب من مقصد الانكار والتكذيب بعظمة محمد سول الله عليه الصلاة والسلام من وراء ردهم وتشكيكهم في شهادة برناردشو في سابق السنين والأعوام وان يتركوا ما يخالج نفوسهم في صدق نبوة ورسالة رسول الله محمد من الشكوك والأوهام حتى لا يكونوا من الذين قال فيهم سبحانه وتعالى منذ سنين و اعوام و احقاب(كذبت قبلهم قوم نوح والأحزاب من بعدهم وهمت كل امة برسولهم لياخذوه وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق فاخذتهم فكيف كان عقاب)(سورة غافر4)فسبحان الله الذي انزل هذه الآية وجعلها في سورة (غافر) حتى يذكر هؤلاء المكذبين الحاقدين انه غفوررحيم بمن يتوبون ويراجعون موقفهم المتهافت المنكر والمكذب بكل صوت يرتفع للتنويه برسول الله محمد ذي الخلق العظيم والذي شهد له بذلك الأديب والفيلسوف (برناردشو) بينما سخر واستهزا بمن حوله وقبله وبعده من الجهلة والمدعين وقال لهم صراحة منذ عقود وسنين ان محمدا رسول الله استاذكم اجمعين فليتكم تتبعون ديانته لينقذكم ويريحكم من جهلكم وكبركم وتكذيبكم الفظيع المبين ولا حول ولا قوة الا بالله رب العالمين.