محمد الحبيب السلامي ينصح: التهمة لا تسقط بالزعيق والبكاء

06 ديسمبر 2019  (18:34) صالون الصريح

كتب: محمد الحبيب السلامي 

منذ أن انطلقت الثورة في تونس والحديث عن الفساد وتبادل الاتهامات بالفساد يتواصل اتهمت جمعيات، واتهمت أحزاب، واتهمت منظمات فكيف ترد منظمة التهمة «مثلا» ؟ إذا كانت قيادة المنظمة بريئة ونظيفة وليس في قيادتها فاسد وفساد؟ إنها بدون صياح وتهديد تتوجه إلى القائمين على المؤسسات القائمة على محاربة الفساد، وإلى دائرة المحاسبات في الدولة وتطلب منهم محاسبتها حسب القانون ودون تخويف، وعلى ضوء النتائج بعد محاسبة عادلة تسقط التهمة أو تتأكد أليس هذا هوالعدل ؟ أليس هذا من جوهر الديمقراطية ؟
أسأل وأحب أن يعلو في وطني صوت الحق لنفهم.