أصر وألح وأكرر: يا راضية ..يا همامي لا تخافي ان الله معك‎

08 ديسمبر 2019  (19:50) صالون الصريح

كتب: عبد الله التونسي
سبوني وشتموني ولعنوني لانني كتبت كلمة مواساة عفوية وصادقة عن المناضلة راضية النصراوي حرم حمة الهمامي لماذا لانها ليست متعصبة دينيا مثلهم وليست متزمتة اسلاميا مثلهم وقالوا انها لاتعرف الله ولذلك من العيب ان اطلب لها المساعدة والشفاء من الله ...وكان الله ملكية خاصة لهم او يتصرف مثلهم او هو ياخذ التعليمات من عندهم وقد تيقنت بعد هذا الهراء الذي نالني من هؤلاء الحمقى والاغبياء انهم هم المرضى وليست راضية ولانني اريد الامعان في تدمير اعصابهم وتعكير مزاجهم فانني اعيد نشر ماكتبت عن امراة اعتبرها من افضل وانقى وارقى ماانجبت تونس الجميلة مع تجديد دعواتي لها بالشفاء العاجل والسلامة والعودة الى وطنها وقد تعافت واسترجعت حيويتها ...وفي يلي كلمتي التي لن اتراجع عنها ولن اندم عن كتابتها : أشهد والشهادة لله ان راضية الهمامي من أطيب وأنبل وأرقى ما أنجبت هذه الأرض الكريمة والمعطاءة ولكن للاسف الشديد ناسها قليلا ما يشكرون هذه المراة جديرة بأن نصفها بامراة ونصف ..إنها مناضلة دون شك ولكنها مناضلة من صنف جيد ولا تنتمي الى ذلك الصنف الرديء والمزيف "اللي غلط في روحو " واصبح يطلب منا ان نقدسه ونضعه في مرتبة اعلى من مرتبة افراد الشعب هذه المناضلة بقيت مناضلة الى يوم الناس هذا ولا تدعي في النضال فلسفة ولم تتهافت على المناصب والظهور والقيام بأدوار البطولة في أفلام السينما التي اصبحت الخبز اليومي للتوانسة ...هذه الـ"راضية " لم " تدرع خواطرنا " بالتاريخ والبطولات والتضحيات و...و
ثم انها ظلت تتميز عن اغلب رفاقها بنزعتها الانسانية ورقيها الحضاري إن أكثر ما كان يشدني في شخصيتها هو ذلك الجانب الانساني العذب الجميل العفوي حتى انني كثيرا ما كنت اظن انني اقف امام روح خفاقة ..ومجنحة...وتحلق في الفضاء ربي يشفيها وانا متيقن من ان الله سيكون معها والى جانبها ولن يتركها تتعذب ان الانسان الطيب إذا اصابته مصيبة فإن طيبته تخففها وتحد من آثارها وسرعان ما تكون شدّة وتزول.