بدعم من "أورنج تونس" : إطلاق منصة إلكترونية لدعم الحرفيات في النسيج والحياكة بنفطة

21 فيفري 2020  (13:16) مال و أعمال

أطلقت أورنج تونس وجمعية «شانتي» منصة الكترونية بعنوان «المنسج» لتمكين النساء الحرفيات في النسيج والحياكة اليدوية إقتصاديا ودعمهن في معتمدية نفطة من ولاية توزر.

وذكرت شركة أورنج الناشطة في مجال الاتصالات، في بلاغ لها اليوم الجمعة 21 فيفري 2020، ان اطلاق المنصة يأتي بعد افتتاح البيت الرقمي بجهة نفطة خلال شهر نوفمبر 2018 في اطار برنامج للتعاون مع جمعية شانتي.

وأوضحت، أنه تم تصميم المنصة من طرف الطاقات الشابة بمركز أورنج للتطوير في اطار دعم مشروع جمعية شانتي الرائد « المنسج »، مجددة تعهدها بدعم المشاريع التكنولوجية المسؤولة والمتضامنة، وفي إطار تشجيعها لحاملي مشاريع الريادة الاجتماعية.

ويعد مشروع المنسج مبادرة مجتمعية نشأت من خلال لقاء بين مجموعة من النساء الحرفيات من جهة نفطة وجمعية شانتي الهادف إلى دعم الحرفيات وتعزيز استقلالهن الاقتصادي ومرافقتهن في تسويق منتوجاتهن والوصول إلى الحرفاء.

وتقوم الحرفيات بنسج وحياكة المنسوجات الصوفية على غرار « الكليم » والوسائد وأدوات الزينة « الإكسسوارت » من الملابس المستعملة وإعادة استخدامها كمادة خام أولية للنسيج.

ويمثل المنسوج الصوفي «الكليم » جزءا لا يتجزأ من الحياة اليومية في معتمدية نفطة، وتتم صناعته على الطريقة التقليدية اذ يستخدم للاستعمال العائلي ولجهاز العروس.

ولئن ظلت ممارسة النسيج تقليدا متوارثا تدمج فيها المهارات الفنية والابداعية لدى نساء نفطة، الا أنه فقد بعض من خصوصيته مع تطور التقنيات المستخدمة لذا فان احداث هذه المنصة يهدف أساسا الى تمكين الموروث التقليدي والشعبي من إستعادة مكانته وفتح أفق أرحب لتسويق منتوجات الحرفيات في تونس وخارجها.

وتقدم المنصة الجديدة، « elmensej.tn » منتوجات النساء الحرفيات في جهة نفطة على غرار « الكليم » والوسائد وأدوات الزينة « الإكسسوارات » المصمّمة من أقمشة تمت إعادة رسكلتها وتسمح للحريف بعرض طلبه واختيار مكونات المنسوج الصوفي « الكليم » وإتمام عملية الحجز مباشرة من هؤلاء الحرفيين النساء.

كما توفر واجهة بسيطة وتفاعلية وسهلة الاستخدام مع إمكانية المشاركة في تصميم المنتوج عن طريق اختيار النموذج والألوان والمكونات والحجم وتأكيد الطلب بطريقة سهلة.

وستوجه عائدات المبيعات مباشرة إلى الحرفيات في المشروع سواء للأمهات اللواتي يعملن من المنزل في مجال النسيج التقليدي أو المتواجدات في البيت الرقمي بالجهة.