المستاوي يكتب لكم : مشروع مستشفى الملك سلمان بالقيروان مبادرة رائدة ترسخ عرى الاخوة بين الشعبين التونسي والسعودي

24 فيفري 2020  (09:01) صالون الصريح

كتب محمد صلاح الدين المستاوي

عقدت في الايام الأخيرة بوزارة الصحة جلسة  عمل ضمت المسؤولين والفنيين لضبط مراحل انجاز مشروع مستشفى الملك سلمان ابن عبد العزيز الجامعي بمدينة القيروان عاصمة الاسلام الاولى في بلاد المغرب العربي( والقيروان تستحق هذا الانجازالطبي والعلمي الرفيع فقد ظلت وياللاسف الشديد تفتقر إلى مثل هذه  المرافق الضرورية التي منها مانادينا به قبل فترة على صفحات الصريح اونلاين  من ضرورة ربط القيروان بالطريق السيارة تونس النفيضة و بخط السكة الحديدية وكل منهما لايبعدان عن القيروان إلا عشرات الكيلومترات وذلك لوانجز لجعل القيروان تدخل بسهولة وبسرعة في مسار كل زائر لتونس يهمه أن  يصل بسرعة إلى القيروان حيث جامع عقبةالذي شيد في منتصف القرن الأول للهجرة ويزور مقامات الصحابي الجليل ابوزمعة البلوي رضي الله وسحنون وابن أبي زيد القيرواني(الملقب بمالك الصغير) والقابسي وغيرهم كثير ويزور الفسقية والمتحف الاسلامي برقادة ووو)

مستشفى الملك سلمان الجامعي بالقيروان  سيشتمل على كل الاقسام الطبية التي سيتم تجهيزها باحدث المعدات العصرية و سيتسع في مرحلة أولى ل400سرير قابلة للزيادة لتصل الى700سرير

 ياتي هذا الانجاز في اطار توطيد عرى الاخوة والتضامن بين الشعبين التونسي والسعودي باعتبار تكفل الحكومة السعودية  بهذا المشروع الطبي والعلمي الرفيع الذي سيجعل من مدينة القيروان وهي المؤهلة لذلك بما لها من طاقات علمية رفيعة المستوى مركزا طبيا جامعيا  تجرى فيه ادق العمليات الجراحية ويشتمل على مخابرطبية ويمكن أن يكون  هذا المستشفى الجامعي نواة لكلية طب ولم لا

 كما أن هذا المشروع الرائد عندما يتم انجازه سيخفف على ابناء جهة القيروان الذين ظلوا يعانون من التنقل إلى المستشفيات الجامعية في سوسة والمنستير وتونس في سبيل معالجة مرضاهم من ابناء القيروان والمناطق المحيطة بها

مستشفى الملك سلمان الجامعي بالقيروان نموذج  للعمل الانساني والاجتماعي الرائد و مثال للانجاز العلمي والطبي المتقدم   وهوخطوة في طريق التعاون البناء والمفيد  وهولاشك ماينفع  الناس مما يمكث في الارض  

 

 وهو انجاز يرسخ عرى الاخوة  الحقيقية العملية بين الشعبين الشقيقين التونسي والسعودي

انه انجاز يستحق التثمين والاشادة به وهو لاشك مما يخلد الذكر ويعظم به الأجر والثواب بقدر عدد من سيستفيدون منه وهم لاشك لايحصى لهم عدد

لايملك كل منصف متجرد إلا أن يشكر الاشقاء في المملكة العربية السعودية وعلى راسهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز على هذه المبرة و'(في مثل هذا العمل الصالح فليتنافس المتنافسون )