محمد المحسن يكتب لكم : مرثية..لشهيدين.. على الأقل

24 فيفري 2020  (11:30) صالون الصريح

كتب محمد المحسن

بحبرنا يسطع نجم يضيء الطريقَ تصاغ القناديل منها..وجمر العشايا.. 
ويبحر في هديها الفقراء.. 
نواصل السيرَ على الدرب المضيء ..مهما كان الأذى..والعناء الممل يطول.. 
إنّي أراهم يتهامسون غدرا-بصحون -المساجد ولا نبل لهم غير ليل الضمير..
 لكن ترى ما سنقول إذا نطق حفاة الضمير بالإغتيالات؟
 أقول ترى..ماذا لسان اليسار يقول..؟
على نفس دربك يا شكري مستهدفون
نحن نرثي الذين يطلقون الرصاص علينا
ونحمل زهرتنا شامخين
برغم الركوع الشمولي
نستقبل النار
والشائعات الأشد من النار
إنا هنا دائما نحمل أكفاننا ونمضي.. إلى الموت..منتشئيين فكل جرح بنا يعي ما يقول
غير سؤال لجوج ظلّ ينهشني: كيف لم يخجل القتل ؟؟!!!
كيف لم يخجل الموت ؟؟!!!
أي أب للعقارب أفتى بقتلك-يا محمد-..أفتى بسفك دمائنا !
ما ملة المجرمين ومن أي روث ؟؟ وتظل في تضاعيف الرّوح محرقة للسؤال..