أبو ذاكر الصفايحي يذكّر : هل رجع للذين توقعوا لسي الفخفاخ الفشل شيء من الوعي وشاهد من العقل؟

03 أفريل 2020  (12:30) صالون الصريح

كتب أبو ذاكر الصفايحي

لقد بادرت وسارعت عدة اقلام وعدة اصوات  صباح اليوم من الذين توقعوا لسي الفخفاخ يوم تزكيته وتزكية حكومته الخيبة الفشل بالاعتراف  خطا وصوتا بعد الحوار الذي اجراه الأمس بخصاله السياسية الرائعة واجمعوا على نجاحه في ادراة ازمة وباء كورونا الراهنة بقرارات وإجراءات  جريئة شجاعة نافعة  فهل نقول في هؤلاء المسارعين المبادرين بالاعتراف بخطئهم في توقع الفشل ما قاله الحكماء التونسيون من قبل (انهم قد رجع اليهم شاهد العقل)؟ ولما كانت الايام هي الفيصل والحكم بين اهل القرطاس واهل القلم في بيان صوابهم من خطئهم ومدى الفرق بينهم في حسن التفكير ودقة الفهم  فانني اريد بل من حقي ان اذكر قراء الصريح انني كنت  والحمد لله العزيز الجليل  الهادي الى سواء السبيل من القلة القلائل الذين قرؤوا و توسموا الخير في سي الفخفاخ وفي من اختاره وارتضاه لرئاسة الحكومة التوفيق والنجاح وقد كتبت وسجلت  ودونت رايي بصراحة في صالون الصريح الجريئة الصريحة بصريح القلم وقلت صبيحة تزكيته من طرف مجلس النواب وتحديدا صبيحة يوم السابع والعشرين من شهر فيفري المنصرم(...هنيئا لتونس بهذا الرجل الكفء وهذا السياسي الصادق الشجاع الصريح الموهوب بالفطرة ولا شك ان سي قيس سعيد قد اجتهد واصاب في هذا التكليف وهذا الاختيار وان الأيام القادمة ستؤكد صوابه ان شاء الله لاولي الابصار...وانه لم يكن يبنغي بذلك التكليف مصالح ضيقة شخصية وانما جعل نصب عينيه تحقيق الخيرلهذه البلاد التونسية) وجعلت عنوان المقال الذي تضمن هذا الكلام الصادق المبين(هل ثبت للتونسيين ان سي الفخفاخ مكسب سياسي ثمين)؟ ولولا خوف التطويل لاعدت نقل هذا المقال التاريخي حرفيا للقراء ليتاكدوا مما قلته بالبرهان وبالدليل  وعلى كل حال فانه يمكن للقراء الرجوع اليه في ارشيف صالون الصريح  بعد ان عرفوا التاريخ  الثابت الصحيح ولا شك انهم سيقولون وسيعترفون ان  صيرورة الاحداث  ومرور الأيام قد صدقت ابا ذاكر سريعا في هذا الراي وفي هذا التوقع وفي هذا الكلام اما اذا ارادوا معرفة السر في ما وفقه الله اليه من ادراك وجه الحق والوقوف على عين الصواب فليقرؤوا وليتمعنوا وليتفكروا في هذه الآية الكريمة المحكمة المسطورة فيما  انزل الله تعالى من ذلك الكتاب( يؤت الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا وما يذكر الا اولو الالباب)