صلاح الدين المستاوي يكتب لكم: كيفية أداء صلاة العيد في البيوت والمنازل

23 ماي 2020  (18:40) صالون الصريح


كتب محمد صلاح الدين المستاوي

كم نشعر بالاسى هذا العام وقد الزمنا الحجر الصحي على المكوث بيوتنا لا نغادرها وقد تعودنا ان نسعى في صبيحة يوم العيد إلى بيوت الله لاداءصلاة العيد بعد ان كنا بادرنا بالاغتسال والتطيب وارتداء اجمل ماعند نا من الملابس مبدين فرحتنا وسرورنا بما وفقنا الله إليه من صيام رمضان وقيام لياليه المشرقة المنورة بالقران.

نشعر بالحسرة وبالحزن و يوم العيد هو يوم فرحة ولكن فرحتنا هذا العام نغصها وباء الكورونا الذي لاتزال مخاطره تتهددنا خصوصا إذا لم تلتزم بكل وسائل الوقاية الضرورية والتي منها النظافة (بتكرار غسل اليدين) واستعمال الكمامات ولكن من وسائلها الاساسية الالتزام بالتباعد الاجتماعي واجتناب كل أما كن الاجتماع بما فيها المساجد والجوامع لاداء صلوات الجماعة والجمعة فلم نتمكن من ذلك في الفترة الماضية وها هي صلاة العيد تلحق فلا يمكننا هذا العام من ادائها في المساجد وهي الصلاة التي اعتاد السعي إليها الكبار والصغار فيجتمع اهل الحي والقرية ممن كانت تمنعهم من ذلك موانع وصوارف ا.لحياة.

هذا العام سيكون عيدنا بمذاق اخر. مذاق فيه مرارة وتصحبه حسرة وكابة لاننا لن نتمكن من السعي لصلاة العيد ولن نستمع الى الخطب المتضمنة للعبر والدروس مما عشناه في شهررمضان المبارك من اجواء روحية ومن اجتهاد وتنافس في اصطناع المعروف ابتغاء للاجر والثواب وسنحرم من الالتقاء بالكثير من الاخوة الذين اشتد شوقنا إلى رؤيتهم. سنحرم من تبادل التهاني معهم مثلما اننا سنحرم من سنة التزاور بين الاقارب انه عيد منقوص هذا العام لااعاد الله علينا امثاله في مستقبل حياتنا.

الحمد لله- ولايحمد على مكروه سواه - فان دين الاسلام دين الرحمةوالسماحة ودين التيسير(يريد الله بكم اليسر ولايريد بكم العسر) ودين نفي الحرج على المسلمين(ماجعل عليكم في الدين من حرج) ودين المحافظة على الاجسام ( ولاتلقوا بايديكم إلى التهلكة) ودين نفي (الضرر يزال) وعملا بقاعدة (الحفاظ على الابدان مقدم على الحفاظ على الاديان) وهي قاعدة راعتها الشريعة الاسلامية في كل التكاليف الشرعية باعتبار ان الله تبارك وتعالى لايكلف نفسا الا وسعها وانه لايحملها مالاطاقة لها به وان دين الله يسر وباعتبار ان الاعمال النيات

فقد بين العلماء والفقهاء وبالعودة إلى نصوص الكتاب والسنة واقوال السلف الصالح واستلهاما من مقاصد الشريعة بينوا حكم صلاة العيد وكيفية ادائها في مثل ها الظرف الذي نمر به( ظرف الحجر الصحي.)

- وصلاة العيد سنة وهي عند المالكية مندوبة والخطبتان مندوبتان

- و يكتفي من لم يدرك صلاة العيد مع الجماعة بصلاة ركعتين بالفاتحة والسورة في كل منهما جهرا يكبر في بداية الركعة الاولى 7 تكبيرات باحتساب تكبيرة الاحرام ويكبر في بداية الركعة الثانية6 تكبيرات باحتساب تكبيرة القيام

- يصلى من لم يتمكن من اداء صلاة العيد جماعة في المسجد أو المصلى (كما هو حالنا هدا العام بسبب الكورونا )صلاة العيد فردا اوجماعة مع افراد اسرته فلا يحرم من اجرها كما جاء عند الامام البخاري باب إذا فاته العيد صلى ركعتين وقد نص على ذلك فقهاء المالكية.

- تؤدى صلاة العيد في وقتها الذي هو بعد ارتفاع الشمس في الافق ارتفاعا بينا( نحو نصف ساعة) ويمتد وقت ادائها إلى الزوال ولاتقضى بعد ذلك

- ولااذان لصلاة العيد ولااقامة.

- ويستحب في صبيحة يوم العيد الاكثار من التكبير والتهليل والتسبيح والحمد لله ورفع الاصوات بها .

-وينبغي ادا ءزكاة الفطر قبل صلاة العيد ويجوز دفعها لمستحقيها قبل ذلك ليستفيدوامنها في ايام العيد عملا بقوله عليه الصلاة والسلام( اغنوهم بها) أي عن السؤال.

- وزكاة الفطر( طهرة للصائم وطعمة للمسكين) كما جاء في الحديث

- وزكاة الفطر تجب على كل من يجب علينا الا نفاق عليهم '( زوجة واولادا في الكفالة حتى من يولد ليلة العيد ووالدين).

- والصيام يبقى معلقا إلى ان يدفع الصائم زكاة فطره ويحددها كل عام سماحة الشيخ المفتي.وقد قدرها لهذا العام1441ه/2020 بمبلغ1750م
نسال الله تبارك وتعالى ان يتقبل منا صيامنا وقيامنا وان يعيد علينا العيدالسعيد بالسلامة والعا فية انه سبحانه سميع مجيب