تقرير خاص/ لماذا لم تستقر تونس وحكوماتها منذ الثورة ولمصلحة من ؟..خبراء يكشفون حقائق مدوية

25 جوان 2020  (18:13) تقارير خاصة

بات السؤال الكبير الذي يشغل الشارع التونسي بعد سنوات من الخيبات المتتالية للثورة هو سر عدم استقرار تونس، وحكوماتها وحقيقة الدعوة سنويا لتغيير الحكومات واجراء تحوير وزاري الى جانب تعطيل مصالح البلاد وضرب اهم القطاعات الحساسة والإضرابات المتواصلة في قطاع الفسفاط وفي تطاوين والمجمع الكيميائي بقابس،دون نسيان الضربات الارهابية للاطاحة بقطاع السياحة،وحسب ما يفيد عدد من الوزراء السابقين والخبراء الأمنيين للصريح اون لاين فان ما يحدث في تونس مدبر له سنة بعد الثورة مباشرة من دول اجنبية من بينها العربية الرافضة لاي تجربة ديمقراطية في العالم العربي تمس من استقرار بقية دول المنطقة،
لذلك سخرت اموال طائلة من دول في اسيا وحتى دول في شمال افريقيا لضرب تونس بشتى الطرق وساهم في ذلك المسؤولين والسياسيين وتحديدا جهتين سياسيتين في تونس خيرتا مصالحهما الخاصة على البلاد لذلك ساهمت في المؤامرة من خلال السعي وراء عدم الاستقرار المستمر لتونس مقابل البقاء في بعض مؤسسات الدولة وفي الحكم والاضواء بطريقة مباشرة او غير مباشرة والمهم هو المصلحة الحزبية ولعبة النفوذ على حساب الشعب الذي قد يثور بتلقائية قريبا لان الوضع العام ينذر بافلاس شامل للدولة....
والخطير ان ما يتم تنفيذه يتم بأياد تونسية، وتشير ذات المصادر إلى أن الموقع الهام لتونس بعد خلق الفوضى هو فتح ابواب استهداف ليبيا والجزائر وتقسيم المغرب العربي وشمال افريقيا من جديد ،والخارطة دبر لها منذ حرب الخليج من اطراف اجنبية وبصدد تنفيذها بالوكالة عن طريق جهات عربية متضاربة المصالح وبايادي جهات تونسية...
م.م