يوميات مواطن حر:ما اروعها المودة حين تعانقها المحبة

30 جوان 2020  (17:49) صالون الصريح

كتب: محمد بوفارس
لماذا كلما حضرت امسية شعرية اغادرها قبل تكريمي لانني اعرف ان التكريم لا يكون للشاعر بقدر ما يكون للقريحة الحقيقية والذواقين للبحور المعبرة لدواخل المهجة الشاعرية
**
كلما ازمعت الغوص في تاريخي اسمعهم يرددون على مسامعي دعك من الماضي وخطط لغدك ان كنت تثق فيه وتريد العيش به ومعه من اجله..
واجيب بما حفظته عبر الماضي الذي عشت به وله من اجل مستقبلي :من لا تاريخ له لا حاضر له ولا ينتظره غده المشرق .
**
عندما تولد كلمات الحنين على شفاه تبتسم يذوب الفراق وتنتعش الاشواق والاحلام ويكثر البوح الجميل من فم الى فم
**
اعرف انه رغم التطورالطبي فان ولادتك ستكون طبيعية ميسرة بدون مطبات وان الفرج آت مهما ضيقوا عليك المخاض يا تونسية
**
لانني اكنّ لكم جزيل المودة اليوم وغدا فانني لا انسى اننا ولدنا معا في احضان الصفاء والمحبة والله اسال ان يديم وفاءنا لبعضنا.
**
الكلام الصريح بين المشاعر اكثر صدق من تلميح الجفون والسحر وان كان في جمال العيون جاذبية و فنون.
**
عجبي من قلم ولد بعدي ويتجرّأ على الكتابة عما سبقه وسبقني وما قد يحدث اليوم وفي الغد ..