عدنان الشواشي يكتب لكم : " يا ديني ما احْلالي طلاقو بالعوّادة ..الله لا يقْطعْلو عادة."

01 جويلية 2020  (19:53) صالون الصريح

كتب: عدنان الشواشي
بيت ضخم يشبه تلك القصور التي نشاهدها في المسلسلات الكبيرة الرّائقة الرّاقية يتوسّطه مسبح في حجم المسابح الأولمبية لكنّه أجمل منها بكثير ، زادته الإضاءة الملوّنة المنبثقة من أعماقه و من حوله بهجة تنعش النّفوس و تسحر الأبصار . موائد فخمة مفروشة عليها كلّ ما تشتاق إليه الشّهيّة ، و زرابيّ نادرة مبثوثة ، وأكاليل مضاءة برّاقة تعلو المكان وتغطّيه ونسوة راشقات عليهنّ أثواب و زينات و جواهر لم أرى مثلها من قبل إلّا نادرا......
وقبل إنطلاق الحفل بقليل ، وكما هي العادة في مثل هذه المناسبات ، قصدت "صاحب الفرح" ليمُدّني بإسمَيْ العريس والعروس لأذكرهما في "التّعليلة" أو أغنية الإفتتاح المشهورة عندنا ، فإذا به يبتسم إلى حدّ الضّحك ويقول لي :" يا سِ عدنان" ، " لاهو عرس و لاهو طْهور ولاهي *fiançailles " وَلّا عيد ميلاد" ، إنّه إحتفال بطَلاق "خويا" الكبير" !!!
بصراحة ...فوجئت بما قاله وعدت إلى زملائي العازفين و أعلمتهم بحكاية الطّلاق النّادرة الغريبة هذه.... ضحك الجميع وغنّينا وسط الزّغاريد و الهتافات أغنية " يا ديني ما احْلالي طلاقو بالعوّادة ..الله لا يقْطعْلو عادة..ونْخاف عليه خمسة و الخميس عْليه...."...
قضّينا سهرة مطوّلة رائقة في أجواء بهيجة لم أعهدها من قبل...وعندما تقابلنا في الغد بمقهى " علي وُرَقْ" رحمه الله ، بجهة لافايات ، قلت ، مازحا ، لزملائي العازفين : " عندي لكم إقتراح من "ذهب". نفتح " مكتبا للحفلات " بجانب قصر العدالة و سوف ترون العجب" ... ما دام النّاس بعيد طلاقهم يحتفلون وينفقون فيه مال قارون!!!!!