صلاح الدين المستاوي يكتب لكم: طال انتظار رواد المقام الشاذلي للاذن باعادة افتتاحه

02 جويلية 2020  (19:29) صالون الصريح

كتب: محمد صلاح الدين المستاوي
اعود مرة اخرى للتعبير عن الانشغال الكبير لرواد الزوايا وهي معالم دينية تتبع وزارة الشؤون الدينية حيث لم يشملها قرار اعادة الافتتاح بعد الحجر الصحي وتعليق ما يدور في المساجد من ممارسة لشعيرة الصلاة وما يتصل بها من مجالس تلاوة القران وحلقات الذكر وقراءة الاحزاب والصلوات على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
*رواد الموسم السنوي في المقام الشاذلي( الاسا بيع الاربعة عشر التي تنتظم في صا ئفة كل عام) والميعاد الاسبوعي مساء الجمعة وصبيحة السبت في المغارة وكل من هذين النشاطين في المقام والمغارة يقامان في الصحنين الفسيحين لايزالون في انتظار هذاالاذن من وزارة الشؤون الدينية. مع تعبيرهم عن الاستعداد للالتزام بالشروط الصحية التي امرت بها اللجنة العلمية للتصدي لعدوى (جائحة الكورونا) من تباعد و استعمال الكمامة ومواد التطهير فكل ذلك ميسور. خصوصا و ان اعادة افتتاح المساجد تمت والحمدلله بسلام وبانضباط وجمهور المقام والمغارة وبقية الزوايا هو نفس جمهور المساجد.
*رواد المقام الشاذلي في اشد الشوق لاستئناف هذا المعلم العريق لسابق نشاطه فتعود حلقة القران إلى سالف نشاطها وددها وبركاتها والثواب والاجر الكبير الذي اعده الله لاهلها وكذلك القراءة للاحزاب والصلوات على رسول الله والتوجه إلى الله باخلص الدعوات كي يحف هذه البلاد واهلها بالطافه الظاهرة والخفية ويعافيهم من كل جائحة وافة.
*العمل الشاذلي في المغارة والمقام عمل شرعي دام واتصل وامتد لقرون عديدة ومادام الا لانه خالص لوجه الله لاتشوبه اية شائبة. و لايمكن التحفظ عليه أو انكار مشروعية فهو عمل صالح وسنة حسنة يلحق الاجر والثواب لكل من يعمل به.
*العمل الشاذلي في المغارة والمقام خصوصية تونسية رديف لما يجري في جامع الزيتونة ومنهما كان ولايزال المدد العلمي والروحي ينهل من معينهما العذب التونسيون والتونسيات وكل من يقصدهما من الاشقاء القادمين من البلدان الشقيقة ومن المسلمين امن شتى انحاء العالم.
* ترى متى سيقع الاذن باعادة افتتاح المقام والمغارة فقد طال الانتظار نرجو ان يكون ذلك قريبا جدا و قد مرت على الموعد الرسمي لانطلاق الموسم أكثر من شهر ودخلنا في الشهر الثاني والجميع يخشون إن إن تنقضي الاسابيع الباقية ولايقع الاذن .
*لااخال السيد وزير الشؤون الدينية الا متفهما لهذا الانشغال ومستجيبا له وفق ما تقتضيه الترتيبات والاجراءات التي اشترطتها اللجنة العلمية والله تبارك وتعالى الهادي ومجزل الثواب والاجر لكل من يعين على الخير.