يوميات مواطن حر: ساعة الزوال لا تزال في معصمي

13 جويلية 2020  (19:55) صالون الصريح

كتب: محمد بوفارس
انجح فنان هو الذي وان غادر الركح تداوم المدارج ترديد اغانيه ولو تحت زخات المطر بكل عذوبة.
**
لا تستتغربوا من تكراري لبعض الحكم والاقوال فتكرارها يبعد عني بعض الاهوال من جهل كثير الامور التي تحدث في وطني.
**
من انتزع من يدك ساعتك اليدوية لا تساله عن الساعة في وطنك لانه فعلا يجهلها ولا يملك خيوطها والخوف ان يفر الى زوالها.
**
لكل امرئ ساعة زواله التي لا يعلمها الا رب الاكوان حتى وان ساعته عصرية من انجع الابتكارات الالكترونية .
**
نعرف قيمة شعب متحضر من افعاله اذ ان المواطن حين يتعارك مع حوايجو يعمل اضراب في ادارتو
**
حين قررت ان امتنع عن التدخين في عيد ميلادي الستين جاءتني هدايا بوزني من السجائر الفاخرة زاد عمر باكمله لي ولاحفادي
**
تعددت الاحزاب حتى فاقت الانتظار المنتظر
وذابت جدواها الديمقراطية في ادران الانتظار العكر