رئيس الجمهورية يعلن موقفه في خصوص المساواة في الميراث

13 أوت 2020  (19:38) الوطنية

قال رئيس الجمهورية قيّس سعيّد أنه لا يمكن أن يكون للدولة للدين، باعتبارها ذاتاً معنوية، في حين أن الدين يكون للأفراد والأمم، وذلك خلال كلمة ألقاها اليوم الخميس في قصر قرطاج بمناسبة عيد المرأة، إن النقاش سيبقى مفتوحا دائما، حول ما إذا كان الإسلام هو دين الدولة.
وأضاف قيس سعيّد في ذات السياق أن الثورة قامت في تونس من أجل الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، قبل أن يتحول الصراع إلى معارك خاطئة وغير بريئة، كالصراع حول المساواة في الإرث، مضيفا بالقول "لنُسوّي أوّلا بين المرأة والرجل في الحقوق الاقتصادية والاجتماعية قبل الحديث عن الإرث ونقد المواريث".
وصرح رئيس الدولة أن النص القرآني واضح ولا يقبل التأويل ومنظومة الإرث في الإسلام لا تقوم على المساواة الشكلية بل تقوم على العدل والإنصاف".
وتابع في هذا الإطار :"مسألة الميراث حسمها القرآن.. أما التونسيون فيطالبون بالعدل والحرية ولم يستشهدوا من أجل هذه القضايا المفتعلة التي لم تكن أبدا مصدر فرقة وانقسام".