يوميات مواطن حر: الحنين الى بناء الوطن الامين والآمن

13 أوت 2020  (20:44) صالون الصريح

كتب: محمد بوفارس
في احدى المدن الراقية عون نظافة راقي التفكير يحول حمولة شاحنة رفع القمامة الى حقله فجرا ليفحصها صبحا...
**
ما نقوله في مترشحينا من تهجم غير ديمقراطي قد يسكن في عقول اجيالنا في الزمن البديل ولن يمّحي ولو بعد غد طويل
**
يا حسرة من كان الرئيس تختاره تونس بشهادة حسن السيرة من الراية الوطنية ومباركة الديمقراطية والاحساس بالحرية النموذجية
**
وا عجباه
هاتفي الجوال اصيب بلوثة الجنون فكلما طلبت منه مهاتفة شخص الا وتجده قد طلب اخر وخوفي ان يطلب لي المخابرات الامريكية ؟
**
قالت جدتي
عجبي من مواطن عربي لا يعرف اسماء ابنائه الشرعيين ويحفظ عن ظهر قلب اسماء ابناء كريستيانو رونالدو البرتغالي
**
تعودت ان اهديك من حديقة عشقي كل يوم وردة ومع فاتحة كل سنة تعوضني حديقتي في الاهداء يا روضتي
**
حين اكون في المهجر واحن الى وطني ياتيني مسرعا ليعانقني ويذيب فيّ شوق السنين ويعيدنا الى براءتنا في مهد التكوين والبناء